icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

الفصل 102 اعتن بها احسن عنايه

عدد الكلمات:913    |    وقت التحديث:22/12/2025

مطأطأً نحو الأرض، حتى غدا من ال

نصراف، تكلّم أحمد بسكينة، بصوتٍ لا يكاد يت

رة جانبية متفحّصة

إليه. "كن لها

يسع ر

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
“‫وجدت الساعات المشمسة عاطفتهم متلألئة، بينما أشعلت الليالي المقمرة رغبة متهورة.‬ ‫ولكن عندما علم ‫أحمد ‬ أن حبيبته قد لا تدوم أكثر من نصف عام، سلم ‫ليلى‬ أوراق الطلاق بكل برود، وهمس قائلاً: "هذا كله من أجل المظاهر؛ سوف نتزوج مرة أخرى عندما تهدأ".‬ ‫‫ليلى‬، عمودها الفقري مستقيم وخديها جافين، شعرت بنبضها يصبح أجوف.‬ ‫أصبح الانفصال الوهمي دائمًا؛ حيث أنهت بهدوء حمل طفلها الذي لم يولد بعد ودخلت إلى بداية جديدة.‬ ‫انهار ‫أحمد ‬، وانطلقت سيارته مسرعة في الشارع، غير راغب في التخلي عن المرأة التي تخلى عنها، متوسلاً إليها أن تنظر إلى الوراء ولو لمرة واحدة.‬”