icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

الفصل 103 كل من وقفت معه ميلي ارتفع شانه ونهض امره

عدد الكلمات:1237    |    وقت التحديث:22/12/2025

يثارتها المتلألئة، فنسج سحرًا بديعًا يفيض نور

الحلم؛ خفيفة الخطو، آسرة الحركة، حتى

عها لسحرها، في القاعة وعبر البث

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
“‫وجدت الساعات المشمسة عاطفتهم متلألئة، بينما أشعلت الليالي المقمرة رغبة متهورة.‬ ‫ولكن عندما علم ‫أحمد ‬ أن حبيبته قد لا تدوم أكثر من نصف عام، سلم ‫ليلى‬ أوراق الطلاق بكل برود، وهمس قائلاً: "هذا كله من أجل المظاهر؛ سوف نتزوج مرة أخرى عندما تهدأ".‬ ‫‫ليلى‬، عمودها الفقري مستقيم وخديها جافين، شعرت بنبضها يصبح أجوف.‬ ‫أصبح الانفصال الوهمي دائمًا؛ حيث أنهت بهدوء حمل طفلها الذي لم يولد بعد ودخلت إلى بداية جديدة.‬ ‫انهار ‫أحمد ‬، وانطلقت سيارته مسرعة في الشارع، غير راغب في التخلي عن المرأة التي تخلى عنها، متوسلاً إليها أن تنظر إلى الوراء ولو لمرة واحدة.‬”