عندما يكون الحب كذبة
/0/31028/coverbig.jpg?v=0cfa4f20d25e4d9ded31a6f8baf6c676&imageMogr2/format/webp)
ن تمنح "عذريتها" أو
لم حادّ، أدركت ليلى القاسمي أن فر
غريزتها أن تهرب، لكن جسدها الضعيف والمضطرب لم يكن قادرًا على الحرك
ولت إخفاء مدى خوفها. كان صوتها جافًا ومتقطع
ة فقط، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة. وب
مر قبل أن ينتهي الأمر. بسب
وخاليًا. لقد أخبرها السرير غير المرتب والألم في جسدها
نيًا تحول إلى فخ. لقد قُدّم لها شرابًا تلو الآخر حتى كادت لا
ش - زوجها - الذي كان قد عاد لتوه من رحلة عمل. لقد راسلته مرارًا وتكرارًا، واتصلت به
تزال كلماته تت
الحب الذي كان بينهما، وم
ألم في قلبها وتحول إلى خدر. دفعت ا
ت بطاقة عمل من على ال
طء، وفي اللحظة التي رأت فيها
مجموعة
الأشياء التي كان بإمكانها تخيلها، لم يخطر ببالها أبدًا أن
ن يكون خالد علا
..
ية تعرفه جيدًا - كان خالد قد عاد. توقفت للحظة
يط كهذا، برزت ثقته الطبيعية ومظهره الجذاب. كان شعره مبللاً، و
. كانت النظرة في عينيه باردة وبعيدة. ربما كانت ملي
يلى إل
اعدة كل البعد. قبل ثلاث سنوات، عندما كان والد خالد يحتضر، كانت هي المتب
تلك الأمنية ل
نت تعتقد أنها تستطيع أن تنجح في ذلك - وأن الرج
خالد، لم تكن
نوات، كان يتوقع منها أن تخدمه وتعتني به، وف
كاثرين كل ذ
ا، بل كان حبًا. كانت تريده أن يحبها. لذا، بغض النظر عن مدى شعوره
مس، لم يعد لديه
ر له علاقة بعائلته. لقد دخلت هذا المنزل وهي مستعدة لمواجهته، ولكن بمجرد وقوفها ه
توتراً من كل ما مرت
الخزانة، ومد يده ليأخذ القميص وربطة العنق التي أعدت
يًا: "كفي عن الوقوف هناك. اذهبي
موقفها، وكان صوتها هادئًا ولك