icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
عندما يكون الحب كذبة

عندما يكون الحب كذبة

المؤلف: Ingrim Dempster
icon

الفصل 1 فخ

عدد الكلمات:709    |    وقت التحديث:01/01/2026

ن تمنح "عذريتها" أو

لم حادّ، أدركت ليلى القاسمي أن فر

غريزتها أن تهرب، لكن جسدها الضعيف والمضطرب لم يكن قادرًا على الحرك

ولت إخفاء مدى خوفها.‬ ‫كان صوتها جافًا ومتقطع

ة فقط، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.‬ ‫وب

مر قبل أن ينتهي الأمر.‬ ‫بسب

وخاليًا. ‫لقد أخبرها السرير غير المرتب والألم في جسدها

نيًا تحول إلى فخ. لقد قُدّم لها شرابًا تلو الآخر حتى كادت لا

ش - زوجها - الذي كان قد عاد لتوه من رحلة عمل.‬‬ ‫لقد راسلته مرارًا وتكرارًا، واتصلت به

تزال كلماته تت

الحب الذي كان بينهما، وم

ألم في قلبها وتحول إلى خدر.‬ ‫دفعت ا

ت بطاقة عمل من على ال

طء، وفي اللحظة التي رأت فيها

مجموعة

الأشياء التي كان بإمكانها تخيلها، لم يخطر ببالها أبدًا أن

ن يكون خالد علا

..

ية تعرفه جيدًا - كان خالد قد عاد.‬ ‫توقفت للحظة

يط كهذا، برزت ثقته الطبيعية ومظهره الجذاب.‬ ‫كان شعره مبللاً، و

.‬ ‫كانت النظرة في عينيه باردة وبعيدة.‬ ‫ربما كانت ملي

يلى إل

اعدة كل البعد. ‫قبل ثلاث سنوات، عندما كان والد خالد يحتضر، كانت هي المتب

تلك الأمنية ل

نت تعتقد أنها تستطيع أن تنجح في ذلك - وأن الرج

خالد، لم تكن

نوات، كان يتوقع منها أن تخدمه وتعتني به، وف

كاثرين كل ذ

ا، بل كان حبًا. ‫كانت تريده أن يحبها.‬ ‫لذا، بغض النظر عن مدى شعوره

مس، لم يعد لديه

ر له علاقة بعائلته.‬ ‫لقد دخلت هذا المنزل وهي مستعدة لمواجهته، ولكن بمجرد وقوفها ه

توتراً من كل ما مرت

الخزانة، ومد يده ليأخذ القميص وربطة العنق التي أعدت

يًا: ‫"كفي عن الوقوف هناك. ‫اذهبي

موقفها، وكان صوتها هادئًا ولك

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عندما يكون الحب كذبة
عندما يكون الحب كذبة
“‫تحملت ليلى سوء المعاملة لمدة ثلاث سنوات كزوجة ولخالد، وضحّت بكل شيء من أجل الحب.‬ ‫لكن عندما قامت أختها بتخديرها وأرسلتها إلى فراش أحد العملاء، فقدت ليلى صوابها في النهاية.‬ ‫لقد تركت وراءها أوراق الطلاق، منهيةً بذلك زواجها السام.‬ ‫بعد سنوات، عادت ليلى كنجمة متألقة والعالم بين يديها.‬ ‫عندما رآها خالد مرة أخرى، لم يستطع تجاهل الشبه الغريب بين حبيبها الجديد وبينه هو.‬ ‫لم يكن سوى بديل لشخص آخر.‬ ‫في محاولة يائسة لفهم الماضي، ضغط خالد على ليلى وسألها: "هل لم أكن أعني لكِ شيئًا على الإطلاق؟"‬”