icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية‬

Chapter 8 لقد جاو

عدد الكلمات:766    |    وقت التحديث:09/01/2026

ت سجى وهي تشعر بتحسن كبير، مما سمح ل

ة للأسبوع القادم، حيث سيكون التركيز منصبّاً على أبطال العمل الأساسيين.‬ ‫

من وجباتها الخفيفة المفضلة وتوجهت إلى المستشفى

ت الخفيفة إلى منزل عائلة الكامل بدلاً من ذلك.‬ ‫بعد فترة وجيزة، وجهت لها صدي

حرارة وحماس جنى، ف

إذا كان قد تم استدعاء رشيد أيضاً، خاص

دها وتلحّ عليها حتى

ذلك المساء، وصلت جنى إلى قص

فستاناً ناعماً ونسقت فوقه معطفاً طويلاً

م خاصة داخل أحد مطاعم الفندق،

ملاء الدراسة القدامى على الفور

لأربعين شخصًا.‬ ‫جلست سجى بجوار جنى، ومع ذلك تشتت انتباهها نحو المقعد الفارغ بشكل لافت

ول الساعة الثامنة، لم

رجح أنه

لب لها الراحة، لكن شعوراً خفيفاً ب

لشراب كثيراً/لم تكن من ذوات الخبرة في الشرب، وسرعان ما احمرّت وجنتاها وشعرت بدوار

، وكان صوتها خافتاً لكنه يحمل نبرة

جنى معلقة

ألت، صوتها لطيف

وتبعه سكاي عن قرب.‬ ‫"السيد الجعفر، هل تنوي حض

الس

لتاس

قام حفل

الثالث من ه

كانت الأبواب تنغلق.‬ ‫مد سكاي يده ليضغط على زر الطابق الأول

ئة، ثم توقف مع رنين نا

ة، يا السيد الج

وحازمة.‬ ‫"يمكنك الذهاب إلى منز

بل أن يراقب رشيد وهو يسير في الممر ويدخل

حيث احتلت أربع طاولات من قبل زملاء الدراسة ال

دير الأمور ببراعة.‬ ‫وقعت عيناه على سجى، فتوقف للحظة، ومرت ومضة

لم أنها س

ببعضهم البعض، كانت سجى تشرب بمفردها

رشيد نحواها بخطوات واس

ت ينادي بحماس، لك

يل آخر، بنبرة امتزج

لأنظار إلى

ها ظلت واعية بما يدور حولها إلى حد ما.‬ ‫اتجهت عينا

أتيت"

، لترتطم بصدره وتتعثر، بينما التفّت ذراعاها بغريزية حول عنقه لتستند إليه.‬ ‫‫لامست أنفاسها ا

" قال رشيد ب

وإيقاع رقيق.‬ ‫"لا، أنا بكامل وعيي،" تمتمت سجى، على ا

ارتسمت على وجوه زملائهم.‬ ‫ظل صوته حتى أثناء حديثه.‬ ‫"‫آسف، لقد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية‬
‫الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية‬
“‫قبل عامين، وجد رشيد نفسه مُجبرًا على الزواج من سجى لحماية المرأة التي أحبها.‬ ‫في عين رشيد، كانت سجى وضيعة، تلجأ إلى مكائد خسيسة لترسيخ زواجهما.‬ ‫فحافظ على موقف بارد ومتجاهل تجاهها، وادّخر كل مشاعره الدافئة لامرأة أخرى.‬ ‫ومع ذلك، ظلت سجى مخلصة كل الإخلاص لرشيد لأكثر من عشر سنوات.‬ ‫ولكن عندما سئمت وكلّت، وبدأت تفكر في التخلي عن كفاحها، استولى عليه رعب مفاجئ.‬ ‫ولم يدرك أن حب حياته كان دائمًا سجى، إلا عندما تعرّضت حياتها للخطر وهي تحمل طفله في أحشائها.‬”