“قبل عامين، وجد رشيد نفسه مُجبرًا على الزواج من سجى لحماية المرأة التي أحبها. في عين رشيد، كانت سجى وضيعة، تلجأ إلى مكائد خسيسة لترسيخ زواجهما. فحافظ على موقف بارد ومتجاهل تجاهها، وادّخر كل مشاعره الدافئة لامرأة أخرى. ومع ذلك، ظلت سجى مخلصة كل الإخلاص لرشيد لأكثر من عشر سنوات. ولكن عندما سئمت وكلّت، وبدأت تفكر في التخلي عن كفاحها، استولى عليه رعب مفاجئ. ولم يدرك أن حب حياته كان دائمًا سجى، إلا عندما تعرّضت حياتها للخطر وهي تحمل طفله في أحشائها.”