icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية‬

الفصل 159 كانت في خطر

عدد الكلمات:1462    |    وقت التحديث:20/02/2026

ف، توقف فجأة وتصلب جسده. ‫كان

بضع ثوانٍ قبل أن يت

"أحضروه إلى غ

جاد.‬ ‫ثم استدار بسرعة على عقبيه

النافذة مرتديا

فتح الفصول

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية‬
‫الحب على الحافة: ابقي معي يا عزيزتي الغالية‬
“‫قبل عامين، وجد رشيد نفسه مُجبرًا على الزواج من سجى لحماية المرأة التي أحبها.‬ ‫في عين رشيد، كانت سجى وضيعة، تلجأ إلى مكائد خسيسة لترسيخ زواجهما.‬ ‫فحافظ على موقف بارد ومتجاهل تجاهها، وادّخر كل مشاعره الدافئة لامرأة أخرى.‬ ‫ومع ذلك، ظلت سجى مخلصة كل الإخلاص لرشيد لأكثر من عشر سنوات.‬ ‫ولكن عندما سئمت وكلّت، وبدأت تفكر في التخلي عن كفاحها، استولى عليه رعب مفاجئ.‬ ‫ولم يدرك أن حب حياته كان دائمًا سجى، إلا عندما تعرّضت حياتها للخطر وهي تحمل طفله في أحشائها.‬”