icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب

Chapter 4 الا تستطيعين النوم بدوني

عدد الكلمات:862    |    وقت التحديث:24/01/2026

نت شادن قد ارتدت ملابس جديدة ح

جأة، وإذا بزهير

كأنها ستتكلم، لكن

جاهزة؟ "‬ ‫سألها زهير، وعين

ا يذوب في الضوء الباهت المحيط بها. ‫ومع أدنى حركة، كا

هر لمحة خاطفة من بشرتها الناعمة، في تناقض

ترقوتها، يرتفع ويهبط مع أنفاسها المنتظم

ة لحظة أطول من اللازم، وم

كِ"، تمتم، وخشونة

ادن حقيبتها على كتف

انت يوم زفافهما قبل ثلاث سنوات. ‫في ذلك الوقت، كان سيمد يده ليعدل خصلة شعر شاردة من ر

ذهنها: "ما زلتِ تحتلين مكانًا في قلبه." ‫‫ومع ذلك، ها هما تحت

ذهبي ناعم،‬ ‫وملامحه مخفية في الظل، كما كانت طوال العامين الماضي

ا إلى يده المتدلي

ناء نوبات الحمى، ورسمت دوائر مهدئة على ظهرها حين كانت العو

تدلى على بعد بضع بوصات، لكن

ا إرادية، ونبضها يدوي بقوة

، اجتاحتها رغبة طائشة—أن تقر

فيها يتصلبان، وأنفاس

لكن ما إن اقتربت أصابعها من زهير

ضياء" الشاشة، ووقع ذلك المشهد عل

نكمش نحو نفسها، وأصابعها تعقدت

تي لمعت قبل ثوانٍ، تاركةً ورا

ًا لم تسمعه موجهًا إليها منذ سنوات.‬ ‫النغمة

ادن بملامح متزنة لم تفعل سوى توسيع الفجوة بينهما.‬ ‫"دعي ا

في التجمع؛ بل أومأت برأسها فقط

جه نحو السيارة.‬ ‫وعند وصوله إليها،

الكاد مرئية.‬ ‫"ماذا، ألا تس

فيع وهي تتابع: "لدي ما

حة التسلية في عينيه.‬

ة وانطلق، تاركًا إياها

العوانس، وجدت زهير وضيا

تغمر المكان بجو عائلي مريح.‬ ‫فتجمدت عند العتب

طفولة، لم تختبر يومًا دفء

يخفق في صدرها—بال

هير للأمام، ووجهه البارد عادةً قد لَط

تحت ذلك الضوء، وكل حركة لها مح

أخرى في طبق ضياء، بينما ارتسمت على وجه والد

تلصص عبر نافذة إلى عالم لا تنتمي إل

أيوب أخيرًا، رافعًا نظره

ها، وفي لحظة ذاب الحديث

ادياً على وجهه، لكن لمحة تردد خفية ارتع

ة، لكنها أبقت ملامحها ناعمة، وزوايا شفتي

"، همست، وصوتها با

ّحة لها بحماس لا حدود له.

د الفارغ، انسابت شادن نحو الر

د القلادة المتلألئة على ترقوتها ق

ئلة العوانس كمحاكمة صامتة أ

اء البارد في الخارج يقدّم لها قليلًا من الراحة.‬

على القلادة حول عنق شادن، وارتعش

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب
توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب
“‫‫منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، كانت شادن بجانب زهير، تراقب تحوله من طفلٍ صغير إلى رئيس تنفيذي محترم. ولكن بعد عامين من الزواج، أصبحت زياراته للمنزل نادرة.‬‬ ولكن بعد عامين من الزواج، أصبحت زياراته للمنزل نادرة. وانتشرت الشائعات بين الأثرياء بأنه يحتقرها. حتى أحباؤه سخروا من طموحاتها، ودائرته الاجتماعية عاملتها بازدراء. نسوا عقدًا من وفائها له. تمسكت بالذكريات وأصبحت محل للسخرية، منهكة من المحاولة. اعتقد الناس أنه نال حريته، لكنه سقط على ركبتيه وتوسل بدموع قائلاً: "شادن، أنت الوحيدة التي أحبها. " تركت وراءها أوراق الطلاق وغادرت بلا رجعة.”