icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب

Chapter 5 زواج من هذا، زواجك ام زواجي؟

عدد الكلمات:707    |    وقت التحديث:25/01/2026

، ثم التفتت إلى الخادمة

ة منفصلة.‬ ‫" التفّي جيدًا،‬

ة وقالت: ‫"سأكون بخير، ‫

ل هذا الاهتمام من قبل.‬ ‫‫لكن ذلك الدفء المفاجئ ل

طغى الصم

سية، ولم ت

حفيظة رحلت منذ عامين الآن.‬ ‫طوال ذلك الوقت، بالكاد قضيتِ أنتِ وزهير يومً

ا قليلًا، وهي تستمع لكنه

زق ببنت قط، ولم يكن لدي سوى زهير." ‫لكن رؤية ابني

ل حفيظة حينها، لكان زهير وضياء قد تزوجا منذ زمن

ن بنبرة باردة.‬ ‫كانت تستطيع أن

في هذا البيت.‬ ‫‫"المودة تنمو طبيعيًا عندما يعيش الناس معًا. ‫حتى لو كنتُ قاسية عليكِ في الما

تحررة من قبضة آسية.‬ ‫"آس

حفيظة، لم تقب

انت تقضي معظم العام في المستشفى، ت

ًا رفاهية. ‫‫لم تكن تظهر طيبة آ

كانت شادن كالفتاة الضالة

ك اللين الخافت في

لوَّثتهما. ‫"لقد مضى على زواجك ثلاث سنوات وما زلتِ بلا طفل،" قالت، ونبرتها تزداد حد

ي عينيها.‬ ‫"لو كنتُ أعلم أنكِ لن تمنحيني أحفاد

ن ضحكة مُرّ

أن يستمتعا بوقتهما وحدهما، وكانت وسا

تسعت المسافة حتى لم يشتركوا في سرير واحد منذ ذلك الح

شفتاها في ابتسامة باهتة متجاهلة. ‫" أنتِ وزهير لم يكن بينكما أي مشاعر حقيقية منذ البداية.‬ ‫الشخص الذي كان يحبّه د

إن أصريتِ على العناد، فلا تلوميني إن اضطررتُ لفعل الأمور بالطريقة الصعبة.‬ لقد عرفنا بعضنا لس

لى شادن كضربة سكين، تاركة أل

وغرزت أظافرها في جلدها حتى ث

الثبات.‬ ‫" لا تقل

تفع رأس شادن فجأة، ولحقت عيناها به واقفًا ف

على جسده الطويل قد برزت الخطوط القاسية لوجهه. ‫‫ثم تجوّل

زواجي؟"‬ ‫كان صوته منخ

سية للحظة، وكأن الرفض

أنا أفعل هذا من أجلك.‬ ‫لماذا لا تدرك ما هو أفضل لك؟‬ ‫

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب
توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب
“‫‫منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، كانت شادن بجانب زهير، تراقب تحوله من طفلٍ صغير إلى رئيس تنفيذي محترم. ولكن بعد عامين من الزواج، أصبحت زياراته للمنزل نادرة.‬‬ ولكن بعد عامين من الزواج، أصبحت زياراته للمنزل نادرة. وانتشرت الشائعات بين الأثرياء بأنه يحتقرها. حتى أحباؤه سخروا من طموحاتها، ودائرته الاجتماعية عاملتها بازدراء. نسوا عقدًا من وفائها له. تمسكت بالذكريات وأصبحت محل للسخرية، منهكة من المحاولة. اعتقد الناس أنه نال حريته، لكنه سقط على ركبتيه وتوسل بدموع قائلاً: "شادن، أنت الوحيدة التي أحبها. " تركت وراءها أوراق الطلاق وغادرت بلا رجعة.”