ائلة الفخر قراراً با
الفعل العنيفة، فقد أشعل هذا القرار مواجهة
م ذاته، أتمت سجى تبرع
يرة من الدماء، فقد تقرر إجراء عدة عم
رتبت إدارة المستشفى لإقامة سجى في
اهتز ه
الشاشة. كانت رسالة قد وصلت ل
على عقب. إنه يبحث عن امرأة في العشرينيات من عمرها
ة: "هذا غريب. ال
يباً. "أنا لا أمزح! ماذ
أنا لم أقا
من أنكِ لم تغضبيه بطريق
شاشة، وقد امتزج شعورها بالتسلية
وريل أصلاً. ربما هي مجرد مصادف
يندسي شيئا
ثتهما دون مز
غريب، ففتحت متصفح الإنت
الشاشة سطراً واحداً عريضاً: "فار
كل المعلوم
لشاشة بملامح جامدة
ل هذه ا
وأدخلت ذاكرة ومضية، وبدأت في كتابة الأوامر بسرع
حقة، لتحل محلها واجهة مراسلة ب
دني في التحري
ن ه
ى الفور: "ف
أمهليني ثل
أغلقت سجى النافذة و
رة، القابع في أحد أرقى أحياء ور
من جد
بجوار نافذة غرف
مات، لم يخفت حضوره ا
ء بين أصابعه، ويومض طرفها
نه، مبقياً بصره منخفضاً.
ة في المنفضة قبل أن يتحدث بصوت
عل
لي لمعطفه وأخرج مظروفاً مختوم
آخر يجب أن
مظروف، ومر طيف من الحيرة
يب بعودة ابنة رشيد غير الشرعية إلى المنز
ارس، وقد ارتفعت زاوية ف
يسأل: "هل تريد مني إرس
ه الأنواع من الدعوات ج
الفخر، بنفسه، لما تكبد هاشم
المظروف، واكتست نظ
تركت انطباعاً قوياً. فكي تبذل عائلة الفخر ه
"لا. أخبر أنس
لسماء صافية، وامتدت أشع
ى وقادت سيارتها نح
والتعرج، ومع ذلك قادت بث
دتها الأخير. لم يكن هناك شاهد قبر، بل مجرد رقعة
تحصى على مر السنين، لربم
أرض وبدأت في اقت
مدروسة، وكأنها تخشى ت
ت جبينها على التراب البارد.
. لقد اقتربت والدتها أخيراً
استدارت مغادرة، دون أن تل
يوم. وبمجرد عودتها إلى فندقها، ارتدت فستاناً
ملت فيه التجهيزات، كان
تلأت شاشة هاتفها بالمكالمات الفائ
. وبعد نزولها إلى الطابق السفلي لاسترداد ش
ر، كان الضيوف ينتظرون بترقب ظهور "ا
ضيفة الشرف غائبة. وبدأ همس
كثر استياءً من بين الجميع،
ا التاريخ، عرفت أن نواياها خبيثة. من بين كل الأيام، اختارت ذكرى
بعد حادث سيارة أمل، نفدت فصيلة الدم السالبة من المدينة بأكملها. وفجأة تظهر هي
كلمة بد
طأ الرأس، بينما برز ع
ظة، تعالت جلب
/0/31997/coverbig.jpg?v=88dcbcf1852bd623aa0ca4dd5716d850&imageMogr2/format/webp)