icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

Chapter 4 تواقه دائما لرويه ما تجود به العائله

عدد الكلمات:636    |    وقت التحديث:19/02/2026

و المدخل بمجرد أن فُتحت

رات صغيرة تتلألأ في الضوء. ‫رُفع شعرها عالياً في تصفيفة ملت

ور طاغٍ يستحيل تجاهله؛ حض

رشيد، ساد الارتياح ملامحه.‬

، واكتسى وجهها بطبقة جلي

نسخة طبق الأصل من والدتها.‬ ‫كلتاهما،

الهواء، طافحة بكراهية قد

لقدر هي الأخرى قب

ظرات قاتلة.‬ ‫‫بادلتها سجى النظرات، بصمت

فرصة، لَصَفَّت ا

حاولاً تلطيف الأجواء.‬ ‫"سجى، تعالي لتت

تماماً، ولم تمنح

ى تلك المرأة التي دمرت زواج وا

لها.‬ ‫لم يكن هناك سوى حفنة من أفراد عائلة الفخر وبعض الع

ر كما توق

بسهولة مريبة.‬ ‫أدركت سجى خبايا هذه المكيدة

فُقدت طويلاً، والعائدة الآن للمطالبة باسمها.‬ ‫ومهما كان نفوذ اسم عائلة الفخر

جى تتقن قواعد ال

رقعت بأصابعها وقالت دو

ي موكب، يحمل كل منهم باقات ضخمة من

صين بدقة، وتوهجت أزهارها الش

د حتى غادره

إذ مسخ الغضب جمالها

صرخ رغبةً في محو نظرة ال

تسامة كسولة مفعمة بالرضا، وهي تجول بنظرها في الغرفة المذهول

"سجى الفخر، لقد ت

‫‫"نحن أيضاً أعددنا لكِ شيئاً يا سجى.‬ ‫لِمَ

حداه.‬‬ ‫‫"بالتأكيد.‬ ‫فأنا دائماً

‫‫‫وما إن غادرا، حتى أصدر انس وعائشة الفخر، والدا رشيد

، وقد تشوهت ملامحها التي عادة ما

"لا تمنحيها نشوة الانتصار.‬ ‫كل ما أرادته هو استفز

قصر الدعوات على نخبة قليلة ومختارة؟"‬ ‫"الآن أصبح أولئك الذين لم يتلقوا دعوة مقتنعين بأن سجى تجاهلتهم عمد

على شفتيها.‬ ‫"ولكن يا أبي، لماذا ا

روفاً ثميناً لمجرد إحضاره إلى هنا بسبب سجى، فإنه سيحمل ضغينة.‬‬ ‫‫ذاكرته قوية، وطباعه

واضحة.‬ ‫"لنرى إلى متى

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
“‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬”