غرفتها المخصصة، كأن حضور
احة مناسبة شكليًا، لكن برودها كشف أن
تتباهى بها على الإنترنت، صور ت
تأمل الأثاث البسيط أمامها، وكأن
ثم خرجت إلى الشرفة تحدق في المدينة بصمت
الآن. كل ما يحدث من أجل
ن الأسفل. كانت امرأتان تتحدثان بصوت من
على إقامة حفل كبير، لكن المكان بقي خاليًا بلا
العوالم. في المجتمع الراقي، كونها ابنة غير شرعية ليس مجرد خبر، بل وصمة تلاحق صاحبها أينما ذهب. حتى لو
بشيء. تقدمت بهدوء إلى حافة الشرفة، ثم أمالت كأسها
تراجعتا مرتبكتين وهما تحدق
اردة، تحمل تحذيرًا جعل
ر والوعيد. "إن سمعت منكما كلمة كهذه مرة أ
ما فورًا، وانحنتا باع
قوف في وجهها الآن، فهي تحمل اسم عائلة الفخر. فالثرثرة في الخف
سريعًا، وكأنها لم ت
كل شيء بعناية من أجل ذلك الحفل الكبير الذي طالما أطلقوا عليه اسمًا عظيمًا. ل
بعض الضيوف يتوافدون أخيرًا، لا وفاءً لعائلة الفخ
العشب، كؤوسهم في أيديهم، وأحاديثهم
و البوابة، وما إن وقعت عليها الأن
ل القامة، حضوره وحده يفرض الانتب
ن تمتم أحدهم بدهشة، "
واحدة، واجتاح الحشد توترٌ مش
تقباله، وقامته مشدودة
قالها بصوت حاول أن يبدو ثابتًا، لكن القلق تسلل بين ك
تماعية نادرًا إلى حد أن أهل وريل صاروا يذكرون
عائلة الفخر، حاضرًا في حفل
اللحظة، ظ
المرصع بالكريستالات يلتقط أضواء الحديقة
عليها وحدها، كأن العالم كله يفس
ه الجميع في لحظة واحدة. حتى أكثر المتفرجين برودًا، أولئك الذين
ذال أكاذيب لا أساس لها، فالمرأة التي تقف أمامهم الآن ك
ام لكل ما رسمته عنها
رها بين الحاضرين، استقرت
منها، قريبة بما يكفي لت
ملامح حادة، وعينان هادئتان... وشيء خفي فيهما ت
اضي، تبحث في زوايا ذاكرتها
نها: ذلك التقرير الذي ألقت
لرجل في تلك الصورة لم ي
ينة، وريث ثروة الفارس الهائلة، وأصغر م
وموارده، يمشط وريل بحثًا عن شخص مجهول، يحم
ن هي نفسها الشخ
أرض وريل إلا منذ وقتٍ قصير. متى كان يم
رة رجل الأعمال المصقول، البعيد المن
ز هذه الصورة بكثير، ويمتد إلى أعماقٍ لا يراها ا
ن أن يريده رج
/0/31997/coverbig.jpg?v=88dcbcf1852bd623aa0ca4dd5716d850&imageMogr2/format/webp)