icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

Chapter 6 مخدر

عدد الكلمات:956    |    وقت التحديث:19/02/2026

الصنم.‬ ‫حان الو

رته حدة الانزعاج وهو يحث الشابة، قبل أن ي

لة أمام الحشد، بقيت خلفه مبا

أس نبيذه.‬ ‫"فارس، مر زمن طويل منذ آخر مرة رأيتك فيها.‬

ته تماماً على العجوز، وجاء صوته بارداً كنسيم الخريف

في وجه أنس.‬ ‫وهوت يده العظمية على كتف

ي في المستشفى لولا أنني تواصلت معك.‬ ‫كل ما أريده هو القل

نها في قرارة نفسها كانت تكاد تستمت

بير العائلة المثير للشفقة بهذا الإ

نحو سجى، فالتقطتا أثر ابتسام

ذا هو الأمر إذن؟‬ ‫أرى أن حفيدتك الكبرى صعبة الم

ولمع بريق من ال

لة كما تعلم.‬ ‫لطالما كانت لدى سجى نزعة

ق.‬ ‫كنت أتسلق الأشجار لمجرد تذوق الخوخ البري.‬ ‫أظن أن حياة المدينة

ني نشأت كشاردة، بلا تهذيب ولا قواعد."‬ ‫

كصدمة، وسرت تم

ات ذات مغزى، ووارى البعض أف

اً متوتراً، محا

ون بانتظارك في المكتب لاحقاً.

بضتها على كأس الن

عنى الاستدعا

موافقة.‬ ‫"بالتأكيد.‬ ‫

ت مجرد البداية.‬ ‫‫سيفعل العجوز كل م

ذت بالصمت، بينما دار

انقت نفسها، إذ تسللت البر

فئ فوق كتفيها، لا يزا

جى ورفعت

تفه مضغوط على أذنه، وبيده كأس

هل غطى فارس كتفي

فتت انتباه فارس بالفعل؟‬ ‫لا

ولا تخطئها الأذن.‬ ‫سمعها كل

.‬ ‫‫وبدلاً من ذلك، كانوا هم المحرجين، يشعرون

، لكنهم وسط العيون المراقبة، أجب

لى إلقاء تعليق ماكر آخر لسجى.‬

يزالون يضمرون لها الازدراء

ولة عبر الحديقة، م

قت الحالي.‬ ‫حتى أن العديد من الضيوف انتهزو

وانحنى داعياً سجى بهدوء للا

بقاً وانسلت بهدوء

أ فارس يشعر بأن خطب

فاخر، وجد نفسه

بشكل لطيف في هذه الليلة الخريف

الخاص به، توقف المرؤوس الذي كان يقدم تقريراً، وقد

، استنشق نفساً مرتجفاً، مكافحاً موجات ا

وقيعه، ولم يتردد عندما اقترح آل الفخ

له، تسلل إليه شعو

‬ ‫جسده لا يستجيب بشكل ط

ه، كانت الحرارة بداخ

طأ الذ

ان ال

هناك شيء

ب المحمول بعنف، فتردد صدى الصوت في السكو

قيلة.‬ ‫‫ترنح للحظة، ثم أجبر نفسه على الوقوف،

ج.‬ ‫استند فارس على الجدار، مجبراً نفسه على التنفس ببطء وتأنٍ محاو

انت متجهة إلى مكتب

فارس المهيبة واضح

إياهما بحمرة حمى صارخة، بين

وأياً كان ذلك الشيء، فقد كان قوياً.‬ ‫إذا تركته

يها - معطفه هو.‬ لم تتردد. ‫تقدمت نحوه و

لدفاعية.‬ ‫سحب ذراعه بحد

إلى هذا الحد وصل الانحطاط بعائلة الفخر؟"‬ ‫لم

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬
“‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬”