icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

Chapter 3 صفقه

عدد الكلمات:750    |    وقت التحديث:10/02/2026

.‬ ‫قطّب حاجبيه.‬ ‫كان في ظهورها المفاجئ ما يثي

تحلّى بالحذر.‬‬ ‫قد يكون هناك ف

وضًا.‬ ‫"اعرف ما الذ

بصمت ثم ا

لى زاهر، فاستدار

ا بسخرية لاذعة.‬ ‫"ما هذا؟ ه

حيرة.‬ ‫"أنت مخطئ ف

ها من علٍ.‬ "مضحك. هذا الصباح تظاهرتِ وكأن شيئًا لم يحدث بيننا الليلة الماضية. ‫

الرجل الذي كان معها الليلة الما

‬ "اسمها سهام مور. هي الابنة الكبرى لرياض م

م.‬ ‫بقعة قرمزية انتشرت على كفّها، وتسرّبت إلى

د حمّام ساخن وملابس نظيفة، بدأت

ولاعة فضية بين أصابعه، وعيناه لا تفارق

ط.‬ ‫‫وأقدّر ما فعلته، السيد بروكس.‬‬

جهل.‬ حسنًا. ‫طالما أنها ليست أداةً بيد كارما، فلا مانع من استغلال ال

اذا؟‬ ‫لم يتبقَ لديها شيء—لا مال ولا عل

السطح الزجاجي.‬

يقة، بحذر

ل وهو يضع ساقًا فوق الأخرى،

وهلة، ومرّ الذهول

عينيه.‬ ‫"أليس هذا ما أردتهِ تمامًا؟‬ ‫كنتِ

في صدرها.‬ ‫‫"أنت مخطئ، السي

قترب، فغطّى ظلّ

أرز والدخان، نقية وحادّة،

.‬ ‫"إن كنتِ بهذه الوفاء لزوجك، ف

يلة الماضية، بطيئًا في ردّ فعله.‬ ‫لو قاوم

مّل ملامحها.‬ ‫"جدتي اختارتك لسبب.‬ ‫طل

يحمل تصوّرات خاطئة عنها.‬ ‫وربما—فق

شيء.‬ ‫كان يقف أمامها رجل تشعّ منه الهيبة. ‫حتى مسكنه كان ينطق بالثروة والنفوذ. ‫لم يكن مجرد وريث ثر

حدّقت به بثبات.‬ "ح

لقانونية، فتداخلت الكلمات أمامها.‬ ‫تنهدت ثم أعادتها إل

نه أحد من قبل أمرًا كهذا.‬ ‫عادةً

ت سهام بلامبالاة. ‫"هذه السطو

ا لا تجيد القراءة أصلًا.‬ ‫لكنه سرعان ما ن

‫ثلاث نقاط فقط تهم."‬ ‫رفع إصبعًا واحدًا.‬ ‫"أولًا، هذا الزو

واحد فقط؟‬ ‫كان ذلك أبسط مما توقعت

لتِ، يبقى الطفل وتغادرين أنتِ.‬ ‫

ا كانت قد حسمت أمرها—لا أط

‫"الأخير—قلبي ليس لكِ.‬ لا تحاولي البحث عن الح

جذابًا—حضور طاغٍ وهيبة مسيطرة.‬ ‫لكن بالنسبة لها، لم يكن س

لم ووقّعت اسمها.‬ ‫‫"ك

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬
“‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬”