icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬

الفصل 5 التحدي

عدد الكلمات:586    |    وقت التحديث:16/02/2026

ينهش جلدها، فما كان منها إلا أن زجرتْه بنبرةٍ ح

بازدراء.‬ ‫"ما زلتِ تمثلين، أليس كذلك؟‬

اشمئزاز.‬ ‫لم تصدق أنها اشتاقت يوم

"تظن أنني جئتُ لأجل

ارًا:‬ ‫"وماذا يُفترض بي أن أصدّق؟‬‬

أن تزور طبيبًا ليعالجك من النر

فاشتدّ احمرار وجهه

طٍ يمزّق الهواء: "لا تجبرني على

وامتدت كلماته بتهديدٍ ث

إهانةً أمام الجميع هنا."‬ ‫رمقها ي

يني كيف تعتقدين

طلب ذلك!"‬ ‫اندفعت يدها الح

تلك.‬ ‫انطلقت يده كالفخ، وأطبق على معصمها الآخر ب

نه الشماتة: "هل ه

ابتسامةٍ بالكاد تُرى، بي

ل الظاهر مجرد خدعة.‬ ‫لم

خاطفة من تحت ذراعيه.‬‬ ‫‫وقبل أن يستوعب يوسف ما ي

يديها من قبضته بعنفٍ خاطف، وقبل أن يستفيق من صدمته، أتبعتها بركلةٍ رشاقةٍ

أنه صدمة ارتطمت بصدور الجميع دفعةً واحدة

طروحًا أرضًا على يد امرأة واحدة، كان كف

خصية مهمة كهذه تُه

لجمع وصرخ بحدّة: "هل تظنون الأمر مضحكًا؟‬

ورفعه بسرعة، وهو يسأله بقلق م

ّ فكه، ثم تمتم:

دوء، حاجبها يرتفع قليلًا، وابتسامة واثقة ت

خانته الكلمات من شدّة الغض

د فيها.‬ ‫‫وقفت ليلى بثباتٍ مهيب، كأنها

غريب، كما لو أن ثقته

ً—امرأةً وجلةً تفتقر إلى الجاذبية والروح—لتذوب تماماً أم

الحشد، حاول النا

ها السابق من يوسف، وبق

ًا: "ليلى!‬‬ ‫كيف تجرؤين عل

… هناك أشياء كثيرة أجرؤ على فعلها."‬ ‫‫هزّت كتفيها ب

ذلك الاستخفاف الواضح،

؟‬ ‫‫حسنًا!‬ ‫لنراك إذًا تساب

باق عادي؟‬ ‫هذا ممل.‬ ‫لقد تجاوزتُ تلك الألعا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬
“‫صرّح زوجها السابق: "أكثر شخص أُعجب به في حياتي كان ذلك المتسابق الأسطوري."‬ ‫رفعت زاوية شفتيها في ابتسامة رقيقة.‬ ‫"أكره أن أحطم أوهامك، لكن ذلك المتسابق... كان أنا."‬ ‫قال متحديًا: "أغيرة لأني صرفت ثروة على مجوهرات لفيوليت من أشهر صائغ في العالم؟"‬ ‫أطلقت ضحكة باردة ناعمة.‬ ‫"غريب... ذلك المصمم العالمي تدرّب تحت يدي."‬ ‫‫قال ساخرًا: "شراؤك لشركة تحتضر لن يرفعك إلى مستواي.‬ ‫استفيقي من أوهامك."‬‬ ‫هزت كتفيها بلا مبالاة.‬ ‫"الغريب أنني للتو دفعت شركتك إلى حافة الهاوية."‬ ‫مذهولًا، اندفع بقوله: "حبيبتي، ارجعي.‬ ‫سأحبك إلى الأبد."‬ ‫رفعت حاجبها في نظرة ازدراء:‬ ‫"شكرًا، لا حاجة...‬ ‫أبقِ حبك الرخيص لنفسك."‬ ‫ثم شبكت ذراعها بذراع قطب أعمال، وسارت قدمًا دون أن تلقي نظرة للوراء.‬”