icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬

الفصل 6 سباق الحياه والموت

عدد الكلمات:1176    |    وقت التحديث:17/02/2026

‫ألقى ‫حمزة‬ نظرة حذرة على ‫لي

،" أجابت ‫ليلى ‬، وكان

جة من الصد

ة—فهو أكثر فتكاً بكثير من أي حدث سباق تقليدي.‬ ‫لم يتطلب الأم

كان وحشياً.‬ ‫كان المسار خطاً مستقيماً، ولك

ر نهباً، دافعين بمحركاتها إلى أقصى طاقاتها، دون أن يجرؤ أحدٌ

ما تظل الغلبة لأولئك الذين يملكون الجرأة لحشر مقدمات سياراتهم في أدق

ن يُجري حساباته بدقة متناهية لتقدير المسافة التي ستواصل السيار

ابة—كفيلةٌ بأن تقذف بهم نحو هاوية الفشل أو تدفعهم للاصطدا

ئين؛ فقد كانت المراحل الأكث

التي تزهق، إلا أن مدمني الإثارة واصلوا تهافتهم على الاصطفاف لخوض غم

أتون المقامرة لمجرد الظفر بفرصةٍ لاقتناصها؛ هذا فضلاً عن تلك النشو

‬ إلى البرود.‬ ‫"

خطب يا ‫يوسف‬؟‬ ‫هل

ة من الصدمة والغضب، عا

ت ضراوةً وفتكاً على الإطلاق؟ هل كانت تلك مجرد محاولة يائسة منها للفت انتباهه، أم أنها بلغت حداً من التهور لا يخطر على بال

عله يلاحظها، أم أنها كانت بب

وى ‫الرقم واحد‬—الأسطورة الحية على الحلبة؟‬

ى‬ بجانب ‫يوسف‬، وهي ترتمي

ن مدى عدم إمكانية التنبؤ ‫ب ‫سباق الحياة والموت‬‬، أليس كذل

يجعلني ذلك أرغب في لكم وجهك.

سلمى‬ وهي تنظر إلى ‫يوسف‬، و

ت لطيفة.‬ ‫"لا تقلقي يا ‫سلمى‬.‬ أنا ه

اج.‬ ‫"‫ليلى ‬، من الأفضل أن تحذري.‬ ‫قولي كلمة واحدة أخرى ضد ‫سلمى‬، وأعدكِ أنكِ لن تن

سف‬ جعله يبدو وكأنه مستعد

السخيفة.‬ ‫لا يوجد عالم قد أختاركِ فيه.‬ ‫‫سلمى‬ هي ك

به، وإلى ‫سلمى‬ الملاكية التي أنقذته ذات مر

خذ مكان ‫سلمى‬ يوماً م

عناق ‫يوسف‬، وجهت ‫سلمى‬ إلى ‫

غب به، سيختارها دائماً في نهاية المطاف.‬ ‫ولن تسمح أبداً لـ

يتفرس في وجه ‫ليلى ‬، منتظراً

أي شيء.‬ ‫لم يكن هناك أي أثر للحزن،

قم هذه الصورة مع ذكراه لتلك المرأة التي كانت يوماً ما ترقب شفتيه لتلتقط كل كلمة ينطق

بكل جوارحه، لم تهتز ‫

تمثيل—ربما كانت تتصنع هذا البرود لتلفت

ك أي طريقة تجعل ‫ليلى ‬، التي كانت تعش

تتصنع هذا البرود وتتظاهر بتلك اللامبالاة، لا لشيءٍ إلا لتغويه بالال

تحطم قريباً، وعندها ستت

هذه الألعاب الصغيرة وخداعه؟‬ ‫يا له من أمر مض

غارقة في دوامة تفاصيلها المكررة، أبهت من أن تلفت الأنظار، وأقل شأناً من أن تكون يوماً موضع

جاثية على ركبتيها، ووجهها ملطخ بالدمو

ابتسامة ازدراء ساخرة ع

من الكلمات الجارحة عندما قطع

لمواجهتي في ‫سباق الحياة والموت‬؟"‬ ‫سخرت

عاً حاجباً بتساؤل

ا خسرت، سآخذ عشرين بالمئة من أسهم ‫مجموعة

الجماعية الحشد.‬ ‫ليس كث

علكِ تعتقدين أنكِ تستحقين عشرين بالم

‬ ‫ردت ‫ليلى ‬ بحسم.‬ ‫"إذا كنت حقاً لا تثق في

سخيفة!‬ ‫لن يخسر ‫يوسف‬ أمامكِ أبداً.‬ ‫إذا كنت سأض

ليلى ‬.‬ ‫"حَسنًا.‬ ‫‫سأضع عشرين بالمئة من

وواثقة.‬ ‫"علاج من ‫عدو الموت‬.‬ ‫هل

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬
“‫صرّح زوجها السابق: "أكثر شخص أُعجب به في حياتي كان ذلك المتسابق الأسطوري."‬ ‫رفعت زاوية شفتيها في ابتسامة رقيقة.‬ ‫"أكره أن أحطم أوهامك، لكن ذلك المتسابق... كان أنا."‬ ‫قال متحديًا: "أغيرة لأني صرفت ثروة على مجوهرات لفيوليت من أشهر صائغ في العالم؟"‬ ‫أطلقت ضحكة باردة ناعمة.‬ ‫"غريب... ذلك المصمم العالمي تدرّب تحت يدي."‬ ‫‫قال ساخرًا: "شراؤك لشركة تحتضر لن يرفعك إلى مستواي.‬ ‫استفيقي من أوهامك."‬‬ ‫هزت كتفيها بلا مبالاة.‬ ‫"الغريب أنني للتو دفعت شركتك إلى حافة الهاوية."‬ ‫مذهولًا، اندفع بقوله: "حبيبتي، ارجعي.‬ ‫سأحبك إلى الأبد."‬ ‫رفعت حاجبها في نظرة ازدراء:‬ ‫"شكرًا، لا حاجة...‬ ‫أبقِ حبك الرخيص لنفسك."‬ ‫ثم شبكت ذراعها بذراع قطب أعمال، وسارت قدمًا دون أن تلقي نظرة للوراء.‬”
1 Chapter 1 الطلاق2 الفصل 2 الظهور مجددا3 الفصل 3 الفرصه4 الفصل 4 الطبيب المعجزه5 الفصل 5 التحدي6 الفصل 6 سباق الحياه والموت7 الفصل 7 راهن علي فوزها8 الفصل 8 الضمانه9 الفصل 9 الثقه10 الفصل 10 هي الفائزه11 الفصل 11 نقل الملكيه12 الفصل 12 العدو اللدود13 Chapter 13 الانتقال مره اخري14 Chapter 14 تواصل15 Chapter 15 الرفض16 Chapter 16 الاختطاف17 Chapter 17 الانقاذ18 الفصل 18 غير مالوف19 Chapter 19 العواقب20 Chapter 20 الثقل21 Chapter 21 تم تسويته22 Chapter 22 الرحمه23 Chapter 23 لاندون غرين24 Chapter 24 الياس25 Chapter 25 العمل كمساعد26 Chapter 26 رصيد27 Chapter 27 المخلص الحقيقي28 Chapter 28 اجعله بجانبها29 Chapter 29 انعدام الثقه30 Chapter 30 رحل31 Chapter 31 قابلها32 Chapter 32 تعامل مع المال وكانه لا شيو33 Chapter 33 التقدير34 Chapter 34 الايمان35 Chapter 35 هل تعرضت للخيانه الزوجيه؟36 Chapter 36 سخريه من يوسف37 Chapter 37 العمي38 Chapter 38 عن طيب خاطر39 Chapter 39 خشونه40 Chapter 40 انتهي41 Chapter 41 الزعيم42 Chapter 42 كيف تثير اعجابها43 Chapter 43 الاهتمام44 Chapter 44 الرصاص45 Chapter 45 الجاني46 Chapter 46 النبات47 Chapter 47 كل شيو متناسق48 Chapter 48 اصطدام بها49 Chapter 49 التدخل50 Chapter 50 عدم الاهتمام بالتحقق51 Chapter 51 الشوق52 Chapter 52 الانتظار53 Chapter 53 دعها وشانها54 Chapter 54 الامتحان55 Chapter 55 برج التحدي56 Chapter 56 اجتياز57 Chapter 57 الفصل57 مواجهة فردية58 Chapter 58 الشاهد59 Chapter 59 النصر60 Chapter 60 التقدير الصحيح61 Chapter 61 متاح الان علي الانترنت62 Chapter 62 محترف العاب الفيديو وقرصان من الدرجه الاولي63 Chapter 63 التساهل64 Chapter 64 اكتشف65 Chapter 65 العب دور البطل66 Chapter 66 ادراك جديد67 Chapter 67 التعويض68 Chapter 68 التصرف بتهور69 Chapter 69 توقف70 Chapter 70 اتخذ قراره71 Chapter 71 يا لها من مصادفه72 Chapter 72 الفضول73 Chapter 73 اجعل ليلي تعتذر74 Chapter 74 القتال75 Chapter 75 الجبان76 Chapter 76 طردها77 Chapter 77 سلاح سلمي78 Chapter 78 التنمر الالكتروني79 Chapter 79 دع القصه تنفجر80 Chapter 80 الملكه81 Chapter 81 المقاومه82 Chapter 82 الدهشه83 Chapter 83 رفض عرض جامعه نور84 Chapter 84 القصه الخفيه85 Chapter 85 تبرئه اسمها86 الفصل 86 عدو جديد87 الفصل 87 كان يوسف مفتونا88 الفصل 88 تدخل خالد89 الفصل 89 خطه ليلي الاحتياطيه؟90 الفصل 90 داعمها الغامض91 الفصل 91 حماها92 الفصل 92 هل هو غير مرحب به؟