معظم الضيوف الذين دعت
الشفق أنظاراً شتى، مما ترك
اق ذاته، بل للتوقيت الذي اخ
ن فهد قد تفسد مأدبة ميلاد بلبل
تتبلور مخاوف أم
بصمت ليلتقط شظايا ساعة جيبه ا
ندفعت مريم الجاسم، والدة
من وراء البحار ليجتمع شمله بأمل، وثقته في مس
تركت ما كان بيديها وهرعت ن
أما زلت تذكرني؟" حيتّ
طف تعابير وجهه سريعاً، م
كنتِ دوماً تحسنين معا
معسولة من اتسا
د عائلة الجاسم المحيطين بهم، و
صل، المحامي اللامع العائد من الخارج، المفعم بالموهبة والو
بقية أفراد العائلة على فيصل
حضوره غريباً عن الجمع بشكل صارخ. كان يراقب في ص
دته في جيبه، التوت شفتاه باب
ته، فاستحالت ملامحها من ال
رني تركي أنك وقعت أوراق الط
ببة لفهد وخزة ألم حادة،
غبت في الاحتفال بميلاد بلبل لمرة أخيرة. لقد أحسن معا
أنت لا تفعل شيئاً سوى التذرع بالأعذار لتتسكع حول عائ
هاً إفساد احتفال بلبل. غير أن
ريم، ألا ترين أنكِ
شراء منزل لتركي أو عقد صفقات تجارية كبرى لأمل كما يفعل فيصل؟ إنه ينجز هذه الأمور دون عناء. نحن
غرق فهد في الغضب والذهول من الطب
الانفجار حين تردد صدى ص
ن طرد فهد؟ أتريدين إفساد يوم ميلادي؟"
الذي كان يشق طريقه خارجاً من
نظراته الثاقبة مسلط
، فنكست رأسها بسرعة،
بلبل، وتفهم أن إغضابه اليو
استحالت نظراته الصارمة إلى ابتسامة وادعة،
ن هناك ما يزعجك، فأخبرني فحسب.
/0/32273/coverbig.jpg?v=3cb3aaa3e62ff8820628c3e0da5a4572&imageMogr2/format/webp)