إظهار اللطف، شعر فهد
لمودة التي عرفها فهد في كنف عائ
يداً، بدأ
هداً على نفسه ألا يسمح لأي ش
عليك يا بلبل. كل ما أردته هو
مة حانية. "أحسنت يا بني. بما أنك هنا للاحت
فهد واقتاده نح
ضب يتأجج في صدره. فقد سرق فهد الأضواء
لفه، هرع فيصل خلف الب
در المائدة، بدأت م
فرصته السانحة. فنهض وتقدم بخطى واثقة نحو ال
ان منشرح الصدر، فيصل
حياه بلبل بابتسامة
انت دعوات الزفاف قد وزعت، وبالكاد نجت عائلة الجاسم من أن تصبح حديث المدينة.
لا يزال يضمر بعض الضغ
سأزيل هذا اللبس في القريب العاجل. لكنني اليوم هنا للاحتفال ف
فيصل صندوق اله
التغليف اللامع، مترقبي
حمسة، فتح فيصل الصندوق
لا تضاهى. أتمنى أن تروق لك!" صرح فيصل بذلك في ثقة تامة. وكان وجه
ين ببلبل إلا إبداء انبهارهم، وأغد
ذا العرض. فبعد نظرة خاطفة على التحفة
الذي كان يفيض ثق
ل فحسب، بل أربك أفراد عائلة الجا
لى فهد جالساً بجوار بلبل. ضاقت
ميلاده أيضاً، أليس كذلك؟ فما الهدية ا
، اتجهت كل ال
ت عند المدخل، وكان الكثيرون يتحر
ت الحشد المصوبة نحوه. أومأ برأسه مؤ
قارورة خزفية
ف تركي القارورة من يده. ثم فتحها
ا حبة صغيرة
املة، أهذا ما جئت به؟ أليس هذا م
بدأ فيصل يستعرض
من مسافة عشرة أقدام. يُزعم أنها تملك قدرات مذهلة على إطالة العمر. لكن هذه الحبة هي صنيعة حكي
أ برأسه. "أجل، إنها حبة الخل
ه حتى خيم صمت م
ة التي بيد تركي. وتملكتهم الدهشة حين أدركوا
ها في إطالة الأعمار، كنز
/0/32273/coverbig.jpg?v=3cb3aaa3e62ff8820628c3e0da5a4572&imageMogr2/format/webp)