icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

المؤلف: Hamid Bawdekar
icon

Chapter 1 ساكون عروسك.

عدد الكلمات:790    |    وقت التحديث:16/02/2026

وشك البدء؛ لا يمك

ناصع، تتعلق بذراع أحمد حسين، فيما ارتج

أن يكون هذا اليوم

ء حتى قرأ أحمد رسالةً نصية، ثم اس

:‬ ‫"ابتعدي.‬ ‫ليلى مُصابة.‬ ‫إنها وحيدة في المستش

ه فاطمة

ابر هي حبيبة

‫وطوال تلك السنوات، كلما خرجت معه، ما

ليلى مجرد أختٍ له، ويطلب

نت تتفهم مرة

كان يوم

ل يعني ذلك أن تُهجَر فاطمة من قِبل

‫لا يمكن للزفاف أن يتم بدونك.‬ ‫مهما حدث، يجب أ

نية.‬ ‫يمكننا دائمًا إعادة تحديد موعد للزفاف.‬ لكن الآن، ليلى

كلمة أخرى، دفعه

من مكانها حيث جلست مذهولةً ومنقطعةَ الأنفاس، لم تستطع سوى مراقبة

ة التالية،

صوتًا نسائيًا مغرورًا و

أحمد، أليس كذلك؟‬ ‫هل أعجبتكِ ا

وقالت من بين أسنانها المصطكة: "ليلى...‬ ‫لقد فعلتِ

الأولى."‬ ‫كانت نبرة ليلى تقطر غطرسة، وكل كلمة مغلفة بالسخرية.‬ ‫تابعت بازدراء: "أراهن أنكِ قضيتِ شهورًا في ال

لفستانها، ولأول مرة رأت السنوات الخمس

جدًا للحصول على عائلة، على

م يكن لينوي من

وقف عن التسول لشيء

تيها:‬ ‫"لا تغتري بنفسكِ كثيرًا ي

مد هو العريس،‬ ‫وهو ليس موجودًا حتى.‬ ‫ك

طمة بابتسامة ب

ريسها يجب أن

السهولة، فستجد شخصًا آخر، شخص

لم أعد أريده.‬ ‫إنه لا يستحق ثانية أخرى من وقتي.‬ ‫وبما أنكِ يائسة جدًا للحصول عليه، فخذيه ه

ب:‬ ‫"فاطمة، أنا أحذر

هي جملتها، أنهت

بعد ثلاثين دقيقة.‬ ‫كانت بحاجة

ل يعج برجال يرتدون بدلات سوداء.‬ ‫أرسل وجودهم المهيب رسال

ي متحرك، بوضعية جسد تنضح بالسلطة والصرامة.‬ ‫ورغم سكونه، إلا

شخصي الذي يقف أمامه:‬ ‫"المراسم على

"السيد عمر، لقد بحثنا في المحيط بأكمله، ولكن لا يوجد

تصبح حادة كنصل السكين، باردة وقاسية مثل مفترس يراقب فريسته.

، فهمت كل شيء؛ هذا الرجل قد هُج

فستانها وتقدمت نح

على الفور، ووقفوا أمامه

ذا تظنين أن

ك انتباهه إليها، وكان حضوره وحده يض

نظراته مباشرة:‬ ‫"سيدي، سمعتُ أن عروسك قد هربت.‬ ‫إذا كا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
“‫‫تُركت فاطمة‬ وحدها في يوم زفافها، بعد أن هرب عريسها مع امرأة أخرى.‬‬ ‫غاضبةً ومندفعة، أمسكت بأول شخص غريب صادفته وأعلنت بصوت حازم:"هيا نتزوج!"‬ ‫‫كان قرارها وليد اللحظة، لتكتشف بعد فوات الأوان أن زوجها الجديد هو سامر‬، ذلك الشقي المشاغب ذو السمعة السيئة.‬‬ ‫سخر منها الجميع، وحتى خطيبها الهارب بادرها طالبًا المصالحة.‬ ‫‫لكن فاطمة‬ قابلته بسخرية لاذعة:‬‬ ‫"أنا وزوجي مغرمون ببعضنا!"‬ ‫اعتقد الجميع أنها ضربت بها الوهم.‬ ‫‫‫‫حتى كُشف النقاب عن أن سامر‬ هو أغنى رجل في العالم.‬‬‬‬ ‫وأمام الحشود، جثا على ركبة واحدة ورفع لها خاتمًا من الألماس يخطف الأبصار.‬ ‫"أتطلّع إلى أبديتنا معًا، يا حبيبتي."‬”