مشوبًا بالمفاجأة والحدة: "آنستي، هل أنتِ متأكدة من هذا
ها ثابتة وهي تسأله: "هل يمكنك أن
ونبرته حازمة:
زع: "إذًا لن أندم أنا أيضًا.
جل سببًا للرفض. أومأ برأسه ببطء
ة، الذي كان على وشك الإل
تبادلا الوعود
سة، شعرت فاطمة بإحساس
رجل كان قبل ساعات
عبر درجات السلم، أدركت فجأة شيئًا ما:
ت هادئ: "
"مهلًا.. هل أنت سامر عمر؟
مة على وجهها ف
ِ أنكِ تزوجتِ من رجل يعتبره ال
بر لعائلة عمر القوية، معرو
ناء ولادته، وتزو
إصابته بالشلل، مما حوله إلى
ه ابنًا، أصبح سامر منب
ًا، لربما تمّ التخلص منه منذ زمنٍ طويل، ليواجه م
عاقلة تقبل الزواج من رجلٍ مث
المهمل لعائلته. توقع تمامًا أ
ؤية الندم أو ال
وعٍ من التفاهم العميق الصامت، وكأنها رأته على حقيقته،
رد أن أتخذ قراري، لن أندم عليه. والآن بما أننا تزوجنا، سأحرص على
صوت سامر مشوبًا بالشك، ولم يك
يصد
مكن من الحفاظ على هذا القناع، بمجرد
توقفت أمامهم
بنبرة آمرة
لارتباك في عينيها:
ل بالطبع. نحن متزوجان الآن
منز
كلمة قلب فاط
مع أحمد، ذلك المنزل الذي عملت ب
ن سامر، علمت أن عليها
ور لأهتم بها أولًا. هل يمكنك مشاركة معلومات الاتصا
ظرته ثاقبة: "ألا تريدي
"لا، لا بأس. يمكنني تدبر أم
تبادل بيانات الاتصال، است
تشاركها ذات يوم مع أحمد. دار المفتاح في القفل
لطاولة، النباتات المحفوظة في الأصص. كل قطعة كانت قد ا
كير ثانٍ، اندفعت نحو الزينة، ومزقتها، وتخ
د، وهذا يعني ترك الماضي خل
قديمة، بدأت في حزم أمتعتها. غرقت في أف
وجهه مزيج من الصدمة وعدم التصديق. لم يستطع تحمل الأمر أك
/0/32305/coverbig.jpg?v=fbe515527e8dac7e4a90ab061ee93a6a&imageMogr2/format/webp)