icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

الفصل 3 ‫الفصل الثالث لا تلمسني‬

عدد الكلمات:915    |    وقت التحديث:25/02/2026

دافئةً، أصبحت الآن في حالةٍ من الفوضى، وقد ف

وكانت حركاتها متعمَّدة، كما لو كانت مصمِّمة

ى الحطام، وارتسمت علامات عدم التصد

صوتٍ يعلوه الإحباط.‬ ‫"لقد غبتُ ل

ضبه، ثم قال بحدة: "سأمنحك ساعة و

تحمله بين يديها، واستدارت ببطء لمواجهته.‬ ‫كا

د‬، ألم تفهم الأمر بعد؟"‬ ‫أحيانًا، بمجرد أن يضيع شيء

نفاد صبره في عينيه.‬ ‫"ما ا

ة في كلماته.‬ ‫ألم يفهم حقاً؟‬ ‫ربما

كان حنانه مقتصرًا على شخصٍ واحدٍ فق

، وكان صوتها ثابتًا، ومع ذلك بدت كل

لديك أي فكرة عن شعور ذلك؟‬ ‫‫أحمد‬، هل فكرت بي ولو لمرة واحدة؟‬ ‫لق

أعماقها يطفو على السطح، ورؤيتها تتشوّش مع تدفّق الد

ن الذنب، لكنها اختفت بالسرعة نفسها التي أتت بها.‬ ‫

وتكراراً، وكانت دائماً تسامحه.‬ ‫ل

ر، تماماً كما كانت تفعل دائماً.‬ ‫ففي النه

به، وحلت محله ابتسامة ه

بصوت ناعم ومتعالي.‬ ‫"لكن لا ينبغي لك أن تتصرف بهذه

برفق على كتفيها، متظاهراً بالر

د الآن، حسناً؟‬ ‫ما رأيك بهذا؟‬ ‫سنختار يوماً آخر، يوماً أفض

‫كانت كلماته عذبة، لكن عينيه - تلك العينين - كشفتا عن ل

بذلك؟‬ ‫هكذا كانت الأمو

منحته الكثير من الفرص، والآن هو مقتنع بأن

نفصل، وبدون كلمة واحدة، نفضت ي

ني بالقشعريرة"،

عتا في صدمة. لم يسمعها

تواصل، "‫أحمد‬، ذلك الزفاف انتهى. ليس لدي نية

ن رفضها، عبس في حيرة، وعق

وجهها حازم. ‫"نع

سمع للتو أكثر النكات سخافة.‬

ائلة تلجأ إليها، ولا شبكة أمان تحميها.

ان عالمها بأكمله يتمحور حوله.‬ ‫ك

لانتقال" هذه لم تكن سوى وسي

لتصديق، وفتح فمه ليتكلم،

‫لي

ي الأسفل في دقيقة بعد الحزم؟‬

دما وقعت عيناها على ‫فاطمة‬ التي تقف أمام ‫أحمد‬، تغ

وهي تجيب: "هذا مكاني، أليس كذلك؟"‬ ‫هل أحتاج إلى شرح

‫"لقد جرحت نفسي عن طريق الخطأ بسكين الفاكهة، وكان ‫أحمد‬

حقيبة بجانب ‫فاطمة‬، وشهقت بش

ك، فهذا غير مبرر.‬ ‫إذا كنت منزعجاً، يمكنك التحدث معي.‬ ‫

ة تقريباً وهي تخطو خطوة بطيئة للأمام نحو ‫لي

ها، وكان صوتها يقطر صدقاً زائفاً وهي تومئ برأسها.‬

ن لم يكن هناك أي دفء في عينيها، بل مجرد حسابات باردة

فجأة ودون س

رفة عندما ارتطمت كف ‫فاطمة‬ بوجه ‫

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬
“‫‫تُركت فاطمة‬ وحدها في يوم زفافها، بعد أن هرب عريسها مع امرأة أخرى.‬‬ ‫غاضبةً ومندفعة، أمسكت بأول شخص غريب صادفته وأعلنت بصوت حازم:"هيا نتزوج!"‬ ‫‫كان قرارها وليد اللحظة، لتكتشف بعد فوات الأوان أن زوجها الجديد هو سامر‬، ذلك الشقي المشاغب ذو السمعة السيئة.‬‬ ‫سخر منها الجميع، وحتى خطيبها الهارب بادرها طالبًا المصالحة.‬ ‫‫لكن فاطمة‬ قابلته بسخرية لاذعة:‬‬ ‫"أنا وزوجي مغرمون ببعضنا!"‬ ‫اعتقد الجميع أنها ضربت بها الوهم.‬ ‫‫‫‫حتى كُشف النقاب عن أن سامر‬ هو أغنى رجل في العالم.‬‬‬‬ ‫وأمام الحشود، جثا على ركبة واحدة ورفع لها خاتمًا من الألماس يخطف الأبصار.‬ ‫"أتطلّع إلى أبديتنا معًا، يا حبيبتي."‬”