icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬

الفصل 3 تلك العيون

عدد الكلمات:635    |    وقت التحديث:22/03/2026

س مقلوبة، وأصبحت قدماها ث

ا كالسهم، كرصاصة سوداء

اتجة عن مرور السيارة في س

أن يختفي السائق في ظلام الليل—لا شه

ة زئيراً وهو يعكس اتجاهه، ليتوقف على بعد ب

منه.‬ ‫لمست قدما حذاء جلدي أسود أنيق الأرض عندما نزل صاحبه،

دى صوت ناجي هوبكنز العميق

هه مثالاً للدقة—زوايا حادة وتقاسيم واضحة تعبر عن النبل، بينم

اخل وعيها—همسة من الاعتراف

كانت الكلمات تخرج من حلق

لذي انتاب ساقيها المخدوشتين وقدمها المج

ليها مرة أخرى، أحاطت ذراع قوية بخصر

سد ناجي غمرتها وهي تجد

لصلب، وانتشرت الحرارة تحت أصا

يزتها إلى الابتعاد، لكن ناجي ردّ عليها بحضنه

د الجليد في صوت كوثر، مطابقاً

ذ ثلاث سنوات، لم يجرؤ قط على تجاوز الإمساك باليد. ‫أثارت تصر

ينم عن سلطة هادئة.‬ ‫"أنتِ مصابة

الرغم من أن قربه منها أرسل موجات من التوتر ع

شفتيه كصوت رعد بعيد، لا ي

سيارة كوثر

وأوقفتها.‬ ‫لاحظ ارتعاشها، فوضع سترته على كت

جوهره—رائحته ودفئه الباقي—مما

ناجي عندما لاحظ احمرار خدي

اضحاً على ملامح

.‬ ‫"شكراً لقبول اعتذاري

لمشي رغم إصاباتها.‬ ‫تمهل ناجي ليتماشى مع

رزة على خلفية جدران المستشفى الباهتة. ‫عندما اقتربت منه، أنهى المحادثة ومد لها بطا

‫كان رفضها المهذب نهائياً—لم

‫"هاك.‬ ‫سأتحم

وهو ينظر إلى السترة في يدها الممدودة.‬ ‫"

تكن تتوقعه.‬ ‫تشكلت كتلة في حلقها وهي

لإرهاق، والحزن الشديد.‬ ‫بالتأكيد كان هذا هو السب

يغلب عليه الضعف.‬ ‫استقامت في وقفتها، ثم مشت بعيدًا، عازمة

اقبها وهي تبتعد بلمعة غامضة

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬
‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬
“‫كرست كورين ثلاث سنوات من عمرها لحبيبها، لكن إخلاصها ذهب أدراج الرياح.‬ ‫كان يراها مجرد فتاة ريفية ساذجة، فتركها أمام المذبح في يوم زفافها ليلحق بحبه الحقيقي.‬ ‫بعد أن هُجرت، استعادت كورين هويتها كحفيدة أغنى رجل في المدينة، ورثت ثروة تقدر بمليارات الدولارات، وتوّجت نفسها في قمة النجاح.‬ ‫لكن نجاحها ألهب قلوب الحاقدين، فما فتئوا يدبرون المكائد ويحيكون المؤامرات ليسقطوها.‬ ‫‫وبينما كانت تتصدى لهؤلاء المثيرين للمشاكل واحداً تلو الآخر، كان السيد العطوان، ذلك الرجل الذي يضرب به المثل في الصرامة ولا يعرف للرأفة طريقاً، يقف إلى جوارها يشجعها ويهتف لها.‬‬ ‫"أحسنتِ يا حبيبتي!"‬”