ها المشترك مع باسل. كان فراغ الغرفة يعكس و
كل قلوب، والتي أصبحت أشكالها المبهجة الآن سخرية من ألمها.
المتزايد. بدقة منهجية، أزالت كل لمسة احتفالية
شاهد ألمها يتبلور إلى شيء أكثر صلابة، وبرودة. تحرك المقص عبر ا
لى ما لا نهاية مع حلول الظلام على السماء، وظلت سهرتها مستمرة دون انقطاع من ا
متحمسة لتحيته. ظلت ثابتة، كتمث
بنفسه على أقرب مقعد، وبدأ يدلك صدغي
ن شفاه كوثر. "با
نبرة قاطعة كصوت
ة عليها، غير قابلة ل
ذا التعبير؟ ألم يتبلور قرارك في اللحظة التي تخليت عني فيها أمام الم
مرسة، ورقصة لهب ولاعته قصير
"هذا هو الخيارُ الأفضل. لقد أسأتِ فهم ليلى طويلاً.
مها وهي تبتسم بسخرية: "أتساءل، هل هن
سنوات، حاولت أن أدفن مشاعري تجاه ليلى، لكن الحب يرفض أن يخضع للإرادة. أتمنى
اته ضحكة ش
ص—سنوات كرستها لحبه، معتقدة أن ال
، كل ذلك من أجل الرجل الذي يرفض الآن علاقته
ما شعر بألم مفاجئ يخترق صدره. "هناك مليون في ه
سنوات من حياتها تعادل م
لمليون لا يعن
ي شيئًا. لم أكن أبداً أطمح إلى لقب السيدة الأشقر الذي يحسدني عليه الجمي
هناك مصالحة بيننا أبدًا!" ظلت كلماتها معلقة ف
تضغط على قلبه، وتسرق أنفاسه. مد يده لا
/0/32568/coverbig.jpg?v=f5116f86614ec7b7ddbb0c8c9901880f&imageMogr2/format/webp)