من ممتلكاتها، لكن الغريب أنها وجدت ن
تي تغمر المدينة بالدفء. وبينما كانت تتحسس هاتفها، اتصلت برقم صديقتها ال
كرمة إلى الرصيف في سيا
عت نظارتها الشمسية، واتسعت عيناها بقلق ش
ت كوثر بصوت خافت وهي تستلقي على المقعد المريح، ت
صرخت كرمة، وغضبها يتصاعد بسرعة. "هل ي
. "لولا ذكائك، لكان باسل لا يزال يتخبط. ماذا، هل هو أحمق جاهل، أم أنه يطمع بلا خجل في الحصول على أكثر مما يستح
دوء: "كرمة، يبدو أن حياة يملؤها الوالدا
ت حدة تعابير وجهها، وارتدت ملامح القلق جب
فيها. لا داعي للحزن بعد الآن،" أجابت كوثر، بصوت خافت. ابتسمت بض
دها فوجدته ملتهباً بالحمى، فتمتمت بلعنة تحت أنفاسها.
غضبت كرمة من فكرة نكران ال
لبحر، من كان الذي وضع خططهم واستراتيجياتهم؟ لولا كوثر،
اجوا إليها، لكنهم تخلوا عنها
إلى متى سيتمكنون من الا
تدريجياً، استيقظت وهي
رخ، وغمرها الضوء الاصطناعي، ورائحة المطهر
ببطء، مما دفعها إلى فحص محيطها. توقفت عيناها
دها على الملاءات، وبصوت خشن من
لم يجد أي أثر للحمى، فزفر بهدوء من شدة الارتياح. مد يده ليأخذ كوبًا من الماء
ا، بحركة سريعة
نما كانت عيناه تحدقان في ملامح كوثر ا
انته كوثر، وغضب شديد تجا
تي كانت تعصف بداخله، ثم سأل بهدوء
/0/32568/coverbig.jpg?v=f5116f86614ec7b7ddbb0c8c9901880f&imageMogr2/format/webp)