icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

المؤلف: Krishnah Wagner
icon

Chapter 1 ‫الفصل1 سنطلق يوم الاثنين‬

عدد الكلمات:977    |    وقت التحديث:09/04/2026

لفسيحة تنسكب ببرودٍ قاسٍ على المكان، حيث جلس اثنان م

لحادّة كانت ساكنة كأنها منحوتة من حجر، وحضوره كان مهيبًا وموحشًا.‬ ‫نظرته غا

: "سنطلق يوم الإثنين.‬ ‫إلى جانب التعويض ا

نحوه، وصوتها أهدأ من المع

ّ صريحًا:‬

ن كفيلًا بأن يفتح جرحًا قديمًا.‬‬‬‬ ‫ساد صم

وكأن قبولها السريع أ

وراق، تقلّبها ببطء، بينما

و غارقًا في حطام قلبٍ مكسور.‬ ‫جلسا معًا صدفة، وتحوّل

اعٌ أحمق… فقط فرا

عاد هذه المرّة لا كرجلٍ عابر،

م تعهده… يجفف شعرها بيديه، يسبقها إ

ستة أشهر مضت، عندما غيرت م

ؤه إلى صقيع، وابتعاده إلى

إحسان لم يتزوّجها حبً

ديد، وقالت بنبرةٍ خفيفة تخفي ما تحتها

بنبرة لامب

الرقيق خالٍ من بريقه ال

عابرة، لمعت في عينيه

لفعل تلبية مط

كانت جيدة مع

فة، لكنها خالية من أي دفء:‬‬

واف

في الض

تم

تحدّث عن أمرٍ عابر:‬ ‫"ونصيبي م

ضيّقت عيناه، وحدّق فيها كأنه ي

أليس كذلك؟‬ ‫وبحسب حسابي وباستثناء الاستثمارات فإن أرباحك خلال

ل، كأن الهواء

ةً عابرة:"وبالطبع، يمكنك أ

رياء‬!"‬‬ ‫جاء صوته هذه المرّة

مٍ عابرة قبل لحظات؟‬ ‫وكيف غ

باتٍ لا يتزعزع، وقالت بهدوءٍ

ع غير

إحسان لحظ

ةٍ كاملة، ثم قالت بنبرةٍ لا تخلو من حدّة:‬‬ ‫"في المرة القادمة التي ألت

‫لم يكن يتوقع هذا الوجه منها الآن فقط أدرك أن خض

"هل تنوين حقًا التفا

‬ ‫كانت تعلم أنه يكره التهدي

لم:‬ ‫"حسنًا."‬ ‫ستحصلين على ما تريدين.

ونبرتها كحدّ السكين:‬‬ ‫"إ

كاملان وهي صورة الطاعة واللين هادئة، مرنة، لا

د بدأ ذهنه ينسج خططًا مضادة: "ستحصلين

ا للحظة، ثم أضافت به

ي."‬ ن

لذي يفوح منها، وتابعت:‬ ‫"وبعدها، نخبر

حسان: "

الباب، كأن بقاءه لثانيةٍ أخرى

يفكّر بمنحها وقتً

في نظره الآن، لا تنتظر س

بتسمت بسخرية وهمست: "ذلك المبلغ الض

"لن أعود الليلة.‬ ‫سأمرّ لأخذك غدًا عند التاسع

كن يحمل وخزًا خفيًا:‬

‫قال باقتضاب: "

‫‫ثم قالت ببساطةٍ قاطعة: "أنا لا أتسامح مع الخيانة.‬ ‫‫لذا قبل

خطوةٍ حادّة، حتى بات

قليلًا وقالت ببرودٍ مستفز:"ما الأمر

ة على نحوٍ مريب: "أتفهّم مرارتك، لكن

اجت لحظة لتستقر في ذهنها.‬‬ ‫ثم سكنَ

صبحين على خير."‬‬ ‫‫‫قال ذلك

افت، لكنه كان كافيًا ليت

اق الملقاة على الطاولة.‬‬‬ ‫بقيت و

يكون كذبة. ‫لم تكن حجرًا، و

ها لم تكن سوى بديلة استقر الأل

أحد من أسوار قلبها كما فعل هو.‬ ‫وقبل الخيانة كان مثالًا للكم

من عرضت الرحيل.‬ ‫لتفسح له ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
“‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬”
1 Chapter 1 ‫الفصل1 سنطلق يوم الاثنين‬2 Chapter 2 احسان كان وغدا محضا3 Chapter 3 لماذا ايذاو امل؟4 Chapter 4 اتهددينني؟5 الفصل 5 لقد تغيرت6 الفصل 6 ادفعني لابعد من ذلك، ولن تخرجي بشيو