icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

Chapter 2 احسان كان وغدا محضا

عدد الكلمات:883    |    وقت التحديث:09/04/2026

كان بحاجة إلى شخص يعتني بكبار السن في منزله—وكانت ‫

تساءل—هل كان يعتقد حقاً أنها حمقاء؟‬ ‫وإلا، فما ال

لمفاجئ للطلاق، غلى

وية قلبها، بقيت بداخلها

وجهت نحو الأريكة

ا منذ عامين—وكتبت: "تحقق مما إذا كانت مجموعة الغزالي تو

صل على الشاشة ف

هول - ‫ف

داً أنني سأسم

‫فرياء‬.‬

ِ طوال هذ

نفسها عنا

ردت بكلمة و

.‬ ‫"أنا بصدد

تفها جانبا

غفرت له—وربما ساعدته أيضاً.‬ ‫أما لو كان مجرد

اكل.‬ ‫لا مرض ولا أزمة. ‫لماذا تسألين بحق الجحيم؟‬ ‫إحسان ثري ووسيم

وردت عليه قائلة،

اتفها في و

عني أمراً واحداً فقط—وهو

اً بالحيرة.‬ ‫هل استيقظت

من الصمت، اختطفت قلماً وخطت اسمها بسرعة، ثم حشر

الة يرثى لها—عشرات الرسائل غ

الدين المنصور—المعروف بـ"فيصل"—قد أ

ق شعرها المبلل، مدت يدها لتتن

المتصل؛ لقد

‫عامان من الص

ا يتعلق بوالدتها، ولم تتواصل هي مع

أجابت ببرود.

صم

ول البال، على وشك إنهاء المكالمة حين

سم ذكريات كا

ة جامدة، "

خبرني فخر الدين أنك تواصلتِ معه.‬ ‫قال إنك

دى ‫فرياء‬ أي ر

أن يجازف هاني بالسؤال،

كلمة معلقة في الهواء

ان

فاسه.‬ ‫‫ك

—" بدأ

هيت."‬ ‫لم ترغب ‫فرياء‬ في إهدار

!" أسرع

ت ال

ر مشحون

، "متى ستعودين؟‬ ‫لق

"مقتنيات والدت

خاطفة من المشاعر ارتسمت على وجه

ة قبل أن يتمك

انقطع، وشعور بالإحباط يعتصر ص

ضعت هاتفها على وضع الطيران، وجففت ش

ليلة بل

ليوم التالي، كانت قد استيقظت، و

، أما شفتاها الممتلئتان بطبيعتهما، فكانتا في غنى عن أي رت

تضفي دفئاً يمكنه أن يبت

كة.‬ ‫‫كان شعرها الذي يصل إلى كتفيها ملموماً إ

برشاقة، وتناولت معطفه

قيبتها، وكانت نبرتها

برزت حلته الرسمية الأنيقة طول

ت ‫فري

صوته غير مبالية.‬ ‫طالت نظراته —أك

."‬ ‫كانت نبرته

لك على

ة حادة لا تخطئها الأذن.‬ ‫"إذا أردت لطلاقنا أن يمر بسلاسة يوم الاثن

عينا

كالمة هاتفية.‬ ‫تطايرت شظايا الذكريات في م

ت مفاصلها.‬‬ ‫كانت تغلي من الداخل.‬ ‫حتى

ف كانت متألقة اليوم؛ نابضة بالحياة، ومنطلقة بلا قي

مكان الذي ترغب في التسوق فيه.‬ ‫ذكرت ‫

عة العاشرة صباحاً، كان الحراس الأربعة يقتفون أثرها كبغال ال

يهات هاتف إحس

، تشنج فكه غضباً.‬ ‫لم يكن هذا مجرد ع

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
“‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬”
1 Chapter 1 ‫الفصل1 سنطلق يوم الاثنين‬2 Chapter 2 احسان كان وغدا محضا3 Chapter 3 لماذا ايذاو امل؟4 Chapter 4 اتهددينني؟5 الفصل 5 لقد تغيرت6 الفصل 6 ادفعني لابعد من ذلك، ولن تخرجي بشيو