كان بحاجة إلى شخص يعتني بكبار السن في منزله—وكانت
تساءل—هل كان يعتقد حقاً أنها حمقاء؟ وإلا، فما ال
لمفاجئ للطلاق، غلى
وية قلبها، بقيت بداخلها
وجهت نحو الأريكة
ا منذ عامين—وكتبت: "تحقق مما إذا كانت مجموعة الغزالي تو
صل على الشاشة ف
هول - ف
داً أنني سأسم
فرياء.
ِ طوال هذ
نفسها عنا
ردت بكلمة و
. "أنا بصدد
تفها جانبا
غفرت له—وربما ساعدته أيضاً. أما لو كان مجرد
اكل. لا مرض ولا أزمة. لماذا تسألين بحق الجحيم؟ إحسان ثري ووسيم
وردت عليه قائلة،
اتفها في و
عني أمراً واحداً فقط—وهو
اً بالحيرة. هل استيقظت
من الصمت، اختطفت قلماً وخطت اسمها بسرعة، ثم حشر
الة يرثى لها—عشرات الرسائل غ
الدين المنصور—المعروف بـ"فيصل"—قد أ
ق شعرها المبلل، مدت يدها لتتن
المتصل؛ لقد
عامان من الص
ا يتعلق بوالدتها، ولم تتواصل هي مع
أجابت ببرود.
صم
ول البال، على وشك إنهاء المكالمة حين
سم ذكريات كا
ة جامدة، "
خبرني فخر الدين أنك تواصلتِ معه. قال إنك
دى فرياء أي ر
أن يجازف هاني بالسؤال،
كلمة معلقة في الهواء
ان
فاسه. ك
—" بدأ
هيت." لم ترغب فرياء في إهدار
!" أسرع
ت ال
ر مشحون
، "متى ستعودين؟ لق
"مقتنيات والدت
خاطفة من المشاعر ارتسمت على وجه
ة قبل أن يتمك
انقطع، وشعور بالإحباط يعتصر ص
ضعت هاتفها على وضع الطيران، وجففت ش
ليلة بل
ليوم التالي، كانت قد استيقظت، و
، أما شفتاها الممتلئتان بطبيعتهما، فكانتا في غنى عن أي رت
تضفي دفئاً يمكنه أن يبت
كة. كان شعرها الذي يصل إلى كتفيها ملموماً إ
برشاقة، وتناولت معطفه
قيبتها، وكانت نبرتها
برزت حلته الرسمية الأنيقة طول
ت فري
صوته غير مبالية. طالت نظراته —أك
." كانت نبرته
لك على
ة حادة لا تخطئها الأذن. "إذا أردت لطلاقنا أن يمر بسلاسة يوم الاثن
عينا
كالمة هاتفية. تطايرت شظايا الذكريات في م
ت مفاصلها. كانت تغلي من الداخل. حتى
ف كانت متألقة اليوم؛ نابضة بالحياة، ومنطلقة بلا قي
مكان الذي ترغب في التسوق فيه. ذكرت
عة العاشرة صباحاً، كان الحراس الأربعة يقتفون أثرها كبغال ال
يهات هاتف إحس
، تشنج فكه غضباً. لم يكن هذا مجرد ع
/0/32678/coverbig.jpg?v=c582483407b5086be5edd554f344bed1&imageMogr2/format/webp)