icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

Chapter 3 لماذا ايذاو امل؟

عدد الكلمات:838    |    وقت التحديث:09/04/2026

ئمًا، تردد للحظة قبل أن يسأل، "س

مض الانزعاج على وجهه

طها.‬ ‫إذا كان الإنفاق المسرف يهدئ

هتز هاتفه.‬ ‫تنبيه آخر ومض - أكثر من

لأربعة بصلابة، وأذرعهم محملة بأكياس

الأخيرة بلا مبالاة إلى جلال، الذي كانت يداه فارغتين بشكل ملح

ين وهو يلقي نظرة على معرف المتصل.‬ ‫أصابع طويلة حملت اله

ات مذهولة.‬ ‫‫هل نسي رئيس

اقدة للوعي - لا تزال في غرفة العمليات،" تفوه الصوت على الخط بقلق

ريقي."‬ ‫انقبض صدر إحسان،

ة، ونظرته تلم

إلى جلال والحراس الشخصيين.‬ "ابقوا معها. ‫اشتروا لها ما ت

أجاب الرجال ال

سان بخطوات واسعة، تاركًا

مريح ساد

تسامة مصقولة.‬ ‫‫"السيدة الغزالي، لا تقلقي.‬

تمتمت ‫فرياء‬، ونبرته

بعينيه، مش

د.‬ ‫"كونك مساعده شيء واحد.‬ ‫لكن أن تنظف فوضاه؟‬ ‫أخبرني، جلا

س؛ تجمدت اب

الخمسة إليها بشيء ق

معرفة أن زوجها تركها لامرأة أخرى بين

اتهم.‬ ‫أشارت إلى الحقائب التي تثقل كاهلهم.‬ ‫"واحدة

وقعت بشك

ً، هل هناك ش

الرجال الخمس

مل بطرق لم يستط

، فلنستخدم ماله بشكل أفضل." ‫دورت البطاقة ال

م تكن تدرك أن رحيل إ

أرادته هو ت

حراس فغرو

فت ‫فرياء‬ التسوق، وال

اليوم.‬ ‫لكن بينما كانت تجلس لتناول الطع

إحسان بمعصم ‫فرياء‬ وجرها نحو منط

ة، والألم ينتشر من خلاله

بة مفاجئة، "لما

ق الذي صدمها؟‬ ‫أعطيتك كل ما أردته، المنزل، السيارة، ا

قام المتجسد، و

حيرة ‫فرياء‬

قد خططتِ لهذا.‬ ‫اخترتِ اليوم لأكون مشتتًا بينما رجلك الم

النوع الذي يتسرب إلى العظام

ودة وحدة.‬ ‫اتهامه السخيف كان له تأثير سا

زدراء.‬ ‫"يا له من شاعرية.‬ ‫تح

ت أعصاب إحسان، وكان

لى الوضع.‬ "فكري. ‫لماذا أفسد بدايت

ماذا.‬ ‫انخفض صوته، و

ه. تظن أنني لا أ

فكه المشدود والنار في ع

الصوت هش.‬‬ ‫"بعد أن عوملتِ كبديلة؟‬ ‫بعد

سقطت مثل

‬ ‫"لم أخن،"

دي خاتمي."‬ ‫ابتسامتها كا

ربًا،" ق

تهذي بال

أنه يقشر الطبقات لأول مرة

ذا ادعت أنني استأجرت شخصاً

ها الثابتة، لكن الجليد بقي.‬

حواجب ‫

، والمفاصل تبيض.‬ ‫"ممتاز.‬ ل

يه.‬ ‫موافقتها

لم يدعوا

‫هل كان الد

‫أمرها ح

توى في صدره - انزعاج؟‬ ‫شعور بالذنب؟‬ ‫قبل أن يت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
“‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬”
1 Chapter 1 ‫الفصل1 سنطلق يوم الاثنين‬2 Chapter 2 احسان كان وغدا محضا3 Chapter 3 لماذا ايذاو امل؟4 Chapter 4 اتهددينني؟5 الفصل 5 لقد تغيرت6 الفصل 6 ادفعني لابعد من ذلك، ولن تخرجي بشيو