icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

Chapter 4 اتهددينني؟

عدد الكلمات:912    |    وقت التحديث:09/04/2026

المفاتيح من يد إحسان، مت

نزلقت إلى الداخل، وعيناها مثبتتان إلى الأ

ا لو قالت شيئًا لا يُحمد عقباه؟‬

تجرأ وقال: "السيد

ردّها قاطعًا،

ة سريعة على إحسان في المقعد الخلفي، وكان و

اخل المركبة

ت كتفا جلال، وابيضّت مفاصل

‬ تحدثا.‬‬ ‫لكن البرود الذي انبعث

فرياء‬؟‬‬‬ ‫قبل قليل فقط، كانت تبدو طب

بحًا فضوله.‬ ‫الأ

رغمًا عنه إلى جانب وجه فرياء‬.‬‬ ‫التو

، توقفت السيارة أ

ياء‬، وسحبها معه نحو جناح كبار الشخصي

‫"بهذه الطريقة لن أكون أنا المتهمة،

رقت كفّه.‬ ‫تجلّت آثار قبض

اسية، كفيلة بأن

رغمًا عنه.‬‬ ‫لكنها تلاشت فور أن

لها ببرود، مستدي

إلى الوسائد. وما إن وقع بصرها عليه، حتى أضاء وجهها بلهف

حظة، تلامست أصابعهما

ً واحدة، ثم ابتسمت بسخريةٍ باردة:‬‬

ة:‬ ‫"الآنسة الشوقي، لي

بما تُصبح كذبتكِ مقنعة."

مرة بتمعن: ملامح ناعمة، قوام رقي

همت.‬ ‫هذه هي المرأ

سان.

شفتها السفلى برهافةٍ متقن

دي دور الزوجة الغيورة، فتمنح إ

تلف.‬ ‫ظنّ أن ارتعاش يد أمل خوف،

ياء‬، جافة كزجاجٍ مكسور:‬

رض خيانته أمام عينيها،

ليلًا نحو أمل، يهمس لها ب

ون أن تدير وجهها عن السرير: "جلال

اب.‬ ‫كيف انتب

‬ ‫"وصوّر سيدك وهو يتودّد لعشيقته.‬ ‫‫لنرَ كيف

ًا.‬ ‫لم يكن ينوي

بت يدها بسرعة،

كشتاءٍ قاسٍ.‬ ‫لم ينظر إليها حتى، يده ما ز

التصوير، ثم ابتسمت بسخرية:‬‬ "مضحك.

صمتٌ

ثم أعادت الهاتف إلى حقيبتها.‬ ‫"برأيك،

إحسان كتمثا

م يُفسد حدّة ملامحه. كم هو ظالم أن يكون بهذا

؟"‬ ‫رفعت ك

ا فوتوجينيان.‬ ‫يمكنني تأطير كل لقطة."‬ ‫توقّفت نظراتها عليهما، س

قفته كانت واضحة انحيا

أسقطت حقيبتها على الكرسي بقوة

رتباك إلى الجميع إلا جلال.‬ ‫هبط قلبه إ

حدس كان

بنبرةٍ خفيفة كأنها تتحدث عن أمرٍ عابر:‬‬ ‫"لنُنهي

‫"سيدي، أقسم—أنا والسيدة

تسامة ملتوية ترتسم على شفتيها كسم بطيء.‬ ‫‫‫"الآنسة

.‬ ‫نظرة إحسان كانت

لغطاء، واهتزّ قناع البراءة قليل

شهد ذراع جلال في قبضة

ٍ يحمل تحذيرًا قادرًا

رة... ومرتين.‬‬ ‫‫لكن ق

ة؟!‬ ‫تعثّرت أفكا

ر صوته.‬ ‫"لا شيء

إحسان إلى

دوء ليعدّل وسادة أم

بتسامةٍ جانبية.‬‬‬ ‫جلست على الكرسي، وعق

ن نجا من حكمٍ بالإعد

، وأظافرها تغرس ف

على إحسان قبل أن تعود إليها: "أخبرني عزيزي أنكِ تتهمينني باستئجار من اعتدى عليكِ... ومعكِ أدلة."‬

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
“‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬”
1 Chapter 1 ‫الفصل1 سنطلق يوم الاثنين‬2 Chapter 2 احسان كان وغدا محضا3 Chapter 3 لماذا ايذاو امل؟4 Chapter 4 اتهددينني؟5 الفصل 5 لقد تغيرت6 الفصل 6 ادفعني لابعد من ذلك، ولن تخرجي بشيو