icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

الفصل 5 لقد تغيرت

عدد الكلمات:962    |    وقت التحديث:10/04/2026

، وبألفة لا تخطئها العين، قالت

رفعت عينيها الفاتنتين قليلاً.‬‬

صمت.‬ ‫دون أن ينبس ببنت شفة، التقط الهاتف من على

لهاتف، وأخذت تتف

" قد أرسلت رسالة.‬ ‫"ساعدني في التخلص من أ

ك بوعدك؟"‬ ‫هكذا أجاب

يون لا تعني لي شيئاً،" هكذا

كن إن تراجعتِ عن كلمتك، فلن أخشى إثارة فضي

ة الغزالي" صورة، تلاها ت

ابيرها غامضة لا يمكن قراءتها.‬‬ ‫رفعت

ن أي ومضة من الذعر، لكنه لم

تها هادئاً وهي تحلل قائلة: "بما تملكه من موا

حقق من هوية المستخدم،" أجاب إح

الإنترنت لتسجيل الدخول،"

يها، وقد تجهمت م

فها فيها، لم يكن الذك

مدت عليه لح

لآن تحلل الموقف ب

كول الإنترنت كان مخفياً، أليس كذلك؟"‬ ‫‫

ذلك.‬ ‫"جلال، اطلب من القسم التقني تتبع جميع عناوين ب

وخرج من الغرفة مسرعاً، متلهفاً لتجنب الوقوع

هل أنتِ متأكدة تماماً أنه لم يكن

يقين بأن فرياء‬ هي المسؤولة.‬‬ ‫كل شيء يتع

ال من قبل، ولكن أثناء ال

متواضعة، ولكن فجأة،

المتساهلة مجرد وه

: "بدلاً من إضاعة الوقت في استجوابي، ربما يجدر بك معرف

يه قليلاً لكنه

لرد، أضافت قائلة: "

هو؟"

تصال بالشرطة،" علقت قائلة وهي ترمقه بنظرة ثابت

ملامح

فيها بتورط فرياء، كانت غريزته الأ

بينهما، وخيم توتر

ا، اللتان كانتا تفيضان بالدفء الدائم يوماً ما

‫انكسرت تلك اللحظة حين انتشل صوت أ

ائلة: "

قليلاً. ‫"

قبل أن تقول: "أري

كن المغزى كان واضحاً

‫ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تقترب خطوة نحو

عت عينا أمل في

ى الفور.‬‬ ‫انخفض صوته إلى

"لن ألومك على إغواء زوجي، فالعلاقة تتطلب طرفي

ئف.‬ ‫لفت أصابعها حول الملاءات.‬ ‫"حين رأيت اس

‬ ‫"افترضتُ أنكِ دبرتِ هذا 'الحادث'

كان احتجاج

‫كان صوت إحسا

ة اللامبالاة.‬ ‫"أ

اعلاً من جسده درعاً لحماية أمل.‬ ‫"

تستشيط غضباً من أجل مزحة، ولكن حين اتهمتني ه

نه.‬ ‫وتحولت عيناه

."‬ ‫نطقت باسمه

شيء ما

ه بقوة ليقاوم

أن تعود إليه صلابته الفولاذية.‬ "ما زلنا متزوجين." والكبريا

لعب دور صانعة السلام.‬ ‫"هذا

بضجر.‬‬‬ ‫لقد تجاهلت ألاعيب هذه

ي شؤون العائلة؟"‬ ‫كانت ن

كره رؤيتكما

" قالت فرياء‬

انت همسة أمل درساً احتر

رات تكفي، لما احت

؛ هذه المرة، خلت قبضته من قسوتها

ِ أية م

ا، وتركته يسحب

د عاد قناع اللامبالاة ليستق

فضح أم

الص

بحقيقتها؛

ت كذلك،" ر

هل أنا

لا

ء‬ مجدداً: "

معلقاً بينه

سو بالاحتقار، وعينيها اللتين كانتا دافئتين يوماً وأصبحت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬
“‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬”
1 Chapter 1 ‫الفصل1 سنطلق يوم الاثنين‬2 Chapter 2 احسان كان وغدا محضا3 Chapter 3 لماذا ايذاو امل؟4 Chapter 4 اتهددينني؟5 الفصل 5 لقد تغيرت6 الفصل 6 ادفعني لابعد من ذلك، ولن تخرجي بشيو