icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬

Chapter 3 ‫الفصل الثالث لامبالاتها‬

عدد الكلمات:683    |    وقت التحديث:18/03/2026

زيا

ر يا ‫

واحد، وتداخلت أصواتهما و

تحرك أكثر، وقفوا في طريق

لتصديق: "أرجوك قل لي إنك لست ع

مك يا ‫زينب‬.‬ ‫هذا الموقف ليس وقحاً فحسب، بل هو مخزٍ.

لا تكن قاسياً جداً على ‫زينب‬.‬ ‫إنها لا تزال صغيرة ولا تعرف الصواب من الخطأ.‬ ‫إذا ك

البكاء وهي تحاول الابتعاد

وهو يتقدم للأمام ويمسك بيدها: "‫مريم‬، لا - لا تذهبي .‬ ‫"

‫إذا كان هناك شيء، فأنا قادر على التعامل معه.‬ ‫لن ألومك عل

لألم، فقال على عجل: "أنتِ تبالغين في التفكير في الأمر".

"ربما لدى ‫‫عائشة‬‬ سبب لارتداء ملابس كهذه".‬ ‫ربم

قوا بشأن ‫‫عائشة‬‬.‬ ‫إنها لا تعاني بالطريقة التي تظنها.‬ ‫لقد أعطيتها ما يكفيها لتعيش

مزيد، لكنها فقدت توازنها فجأة، ف

قبل أن تصطدم بالأرض.‬ ‫"‫مريم‬

ة.‬ ‫أشعر بدوار طفيف.‬ ‫لنعد إلى الغرفة الخ

ينبغي عليك البقاء في المستشفى والراحة لبضعة

اً: "‫زينب‬، أعيديها إلى الغرفة الخاصة".‬

ت عود ثقاب يشتعل في ورقة جافة.‬ ‫"أنت لا تخطط

يدعه يفعل.‬ ‫إنها ليست مجرد غريبة عنه— بل كانت جزءاً من حياته في يوم من الأيام.‬ ‫إن التظاهر بأنها غير موجودة لن يجعلها

ا الأمر قليلاً—" توقفت ‫زينب‬ فجأة عندما لمحت نظرة ‫زيا

كما ترى، ‫مريم‬ لم تنته بعد.‬ ‫إذا حدث أي شي

تشبثت بيد ‫مريم‬.‬ ‫"هي

.

عفوية، وكانت تلك اللفتة الصغيرة كفيلة بلفت أنظار جميع من في الحانة.‬ ‫كان ا

يتكشف، وأشعلت نظرات أولئك الرجال شيئًا مريرًا في داخله.‬ ‫لم يكونوا

‫زياد‬ بصوت منخفض ولك

بنظراته ببرود وانفصال.‬ ‫ألقت عليه نظرة فا

‫بعيد.‬ ‫كأنه مجرد

ً حساساً.‬ ‫أثار ذلك شيئاً ما في

ياد‬ نحوها وأمسك بم

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬
“‫‫لثلاث سنوات، كرّست عائشة‬‬ حياتها كربة منزل، تخدم زوجها بكل إخلاص، لتُفاجأ في النهاية بأن مكافأة تضحياتها كانت الخيانة والطرد القاسي.‬‬ ‫لم يكتفِ بطردها، بل استعرض حبيبته الجديدة أمام الملأ، جاعلاً منها أضحوكة المدينة يتداول الجميع سخرية بها.‬ ‫بعد طلاقها، تحررت من قيود الماضي وبدأت تصقل مواهبها الحقيقية التي أخفتها طويلاً. ومع كل نجاح باهر، كانت تخلع قناعاً تلو الآخر، تاركة العالم أجمع في ذهول وإعجاب.‬ ‫‫وعندما اكتشف زوجها السابق أنها كانت طوال الوقت كنزاً دفيناً خسره بيديه، ندم أشد الندم وقرر ملاحقتها. أتاها يوماً حاملاً خاتماً من الألماس، وركع على ركبة واحدة أمامها قائلاً:‬ ‫"يا زوجتي... دعينا نبدأ من جديد!"‬‬ ‫‫فردت عليه عائشة‬‬ ببرود وازدراء: "اغرب عن وجهي...!"‬‬ ‫وفجأة، ظهر من خلفها رجل الأعمال الوسيم "لو شي يان"، يرتدي بدلته الحريرية الفاخرة، ولف ذراعه حول خصرها بحماية وثقة، قائلاً له:‬ ‫"هذه زوجتي... لا تخطئ في التعرف!"‬ ‫ثم أشار إلى الحرّاس قائلاً: "يا حرّاس... أخرجوه من هنا... وارموا به في النهر طعاماً للسمك!"‬”