icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬

Chapter 4 الفصل الرابع: على الأقل أنا لستُ واهماً

عدد الكلمات:805    |    وقت التحديث:18/03/2026

زياد، وعيناها ضيقتان وصوتها حاد.‬ ‫"حاول ذل

طرة - وهو أمر كان يعتبره دائماً أمراً مفروغاً منه - تتلاشى من بين يديه.‬ ‫‫قال بن

بالازدراء.‬ ‫"رائع.‬ ‫أتظن أن هذا الأمر يتعلق بك؟‬ لا تخدع نفسك.

‫زياد‬، بنظرة حادة وباحثة.‬ ‫

دت ‫‫عائشة‬‬ ببرود.‬ ‫"لا ت

ه، مدّ يده إليها مرة أخرى.‬ ‫كانت ردود فع

اء، ممسكاً بمعصمه، والغضب يلم

م عادت إلى أعلى بابتسامة ساخرة: "إذا كنت كذلك، فعلى الأقل لست واهمة".

لى وجهه.‬ ‫"لد

ز كتفيها غير متأثرة على

أكن أريد أن أراك تنهار وتحترق.‬ ‫لكن إذا كان هذا ما تريد

باطه يتردد في كل خطوة يخطوها.‬ ‫لم يمر تحول ‫‫عائشة‬‬ مرور الكرام.‬ ‫

فريسة.‬ ‫قابلت نظراتهم بنظرة حادة لدرجة أنها كانت قادرة على قطع الزجاج، فتبددت كل جرأتهم في الحال.‬

ا على لمسها انتهى بهم الأمر محطمين - أحدهم، حرفياً، دُمرت رجولته.‬ ل

.

اصةٍ عازلةٍ للصوت بعيدًا عن

ذب الانتباه كقوة جاذبية.‬ ‫شيء ما فيها أعاد إليه اسماً لم ينطقه بصوت عالٍ منذ سنوات - وَردَة.‬ ‫المرأة المقنعة التي

ياسين‬، بينما كانت نظراته تنتقل من البار إلى ‫ياسين‬.

ضحة لا يمكن إنكارها.‬ ‫‫لم يكن بحاجة إلى الكلام ل

قه وقال: "لا تقل لي إنها حطمت جدارك ال

الأجواء.‬ ‫قال بهدوء: "كل ما يهمني ه

على جبين ‫وجيه

ياسين‬ مشدودة

ملِك اختفى من على وجه الأرض".‬ ‫"لكن ملِك هو

ه.‬ "بالضبط. ‫لهذا السبب سأستمر في البحث - مهما ط

د في أرجاء الغرف

في البداية.‬ ‫لكن في غضون ثوانٍ، تحطم ذلك الهدوء.‬ ‫

صوته ثابتاً.‬ ‫"ما الذي

إليه، وقد انقطع نفسه من شدة عدم التصديق.‬

ن‬.‬ ‫‫"عن ماذا تتحدث؟"‬‬ ‫لم يكن يتو

بيانًا".‬ ‫سيحصل بطل مسابقة الرماية الأسبوع المقبل على فر

بحت المسابقة التي استضافها الحدث ا

ين‬ إلى الأمام، وانخفض صوته، لكن

من ملِك".‬ ‫ونزار، لقد كنت في صدارة مسابقة الرماية لثلاث سنوات متتالية تح

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬
“‫‫لثلاث سنوات، كرّست عائشة‬‬ حياتها كربة منزل، تخدم زوجها بكل إخلاص، لتُفاجأ في النهاية بأن مكافأة تضحياتها كانت الخيانة والطرد القاسي.‬‬ ‫لم يكتفِ بطردها، بل استعرض حبيبته الجديدة أمام الملأ، جاعلاً منها أضحوكة المدينة يتداول الجميع سخرية بها.‬ ‫بعد طلاقها، تحررت من قيود الماضي وبدأت تصقل مواهبها الحقيقية التي أخفتها طويلاً. ومع كل نجاح باهر، كانت تخلع قناعاً تلو الآخر، تاركة العالم أجمع في ذهول وإعجاب.‬ ‫‫وعندما اكتشف زوجها السابق أنها كانت طوال الوقت كنزاً دفيناً خسره بيديه، ندم أشد الندم وقرر ملاحقتها. أتاها يوماً حاملاً خاتماً من الألماس، وركع على ركبة واحدة أمامها قائلاً:‬ ‫"يا زوجتي... دعينا نبدأ من جديد!"‬‬ ‫‫فردت عليه عائشة‬‬ ببرود وازدراء: "اغرب عن وجهي...!"‬‬ ‫وفجأة، ظهر من خلفها رجل الأعمال الوسيم "لو شي يان"، يرتدي بدلته الحريرية الفاخرة، ولف ذراعه حول خصرها بحماية وثقة، قائلاً له:‬ ‫"هذه زوجتي... لا تخطئ في التعرف!"‬ ‫ثم أشار إلى الحرّاس قائلاً: "يا حرّاس... أخرجوه من هنا... وارموا به في النهر طعاماً للسمك!"‬”