icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬

Chapter 5 ‫الفصل الخامس اهزمه مرة أخرى‬

عدد الكلمات:1307    |    وقت التحديث:18/03/2026

وجيه‬ بكلمة أخرى.‬ ‫استدار

يرمش.‬ ‫"إلى أين أنت ذاهب؟" صاح

‫وأخيراً، لاحت بارقة أمل - فقد تحصل أخته على العلاج الذي تحتاجه.‬ ‫طالما لم يظهر ذلك الشبح من ماضيه - وَردَة - فإن النصر كان في متناو

متجمّدًا وهاتفه في يده، ي

ر!"‬ ‫شهقت زينب من الجانب الآخر من الغرفة وا

ليس ‫نزار‬ لا يزال بلا هزيمة؟‬ ‫سمعت

"لا يهم من يفوز.‬ ‫سنقدم عرضاً لا يمكنه

ا وعد مني - سأبذل قصارى جهدي لأجعل ملِك يعالجك".‬ ‫"مهما تط

بث بكمه.‬ ‫"أنت دائماً تفعل الكثير

ه.‬ ‫"لست مضطراً لذلك.‬ ‫أنا لا أفعل هذ

ه التعبير عن مشاعرها، فدفنت وجهه

اليوم الذي طال انتظ

سيارة الفاخرة النادرة حافزاً براقاً، لكن عرض ملِك للعلاج - الذي كان أث

افتتاحية حتى بدأ المتسا

ناقصت الأعداد بسرعة، ولم يب

لكن مسيرته انتهت عندما اندفع بقوة في محاولة لبلوغ ال

أكثر من كافية للعمل بها"، وهي على استعداد تام

"لقد فعلت كل ما في وسعك يا ‫زياد‬.‬ ‫كان الوصول إلى تلك ا

صدر ‫زياد‬.‬ ‫ومع ذلك، لم يزد لطفها إلا من شعوره بالذنب، لأنه لم يمتلك المها

مين على اللوحة.‬ ‫رجل

السجل المثالي.‬ ‫كانت المرأة التي تقف أ

أة غير متوقعة، إذ طُلب من المتساب

‫كانت هي وَردَة - نفس وَردَة التي اختفت دون أثر قبل ثلاث سنوات.‬ ‫لم ت

ين بثقل تلك الذكرى يضغط عليه بقوة.‬ ‫ومع ذلك، فقد أعادت ثلاث سنوات م

ان قناع أسود يخفي وجهه، لكن العزيمة التي ب

بة العينين بإحكام، وبد

إصابة مباشرة.‬‬ ‫م

ية — إصابة ال

اء ال

نحوه، وكأن الساحة تحبس أ

تمامًا، انكسر الصمت وسط هتافات صاخبة.‬ ‫قف

ي سأتمكن من إقناعه بالتخلي عن تلك الجائزة بمجرد فوزه بها

ك؟"‬ ‫أمالت ‫مريم‬ رأسها،

رعة متجاهلة الأمر.‬ ‫"بالتأكيد لا!‬ ‫أنا ف

تِ تهتمين بي يا ‫زينب‬.‬ ‫

هذه المباراة من نصيب ‫ن

ى الأعلى لهذه الرياضة.‬ ‫لا يزال اسم وَردَة عالقاً في ذاكرته - فوزها قبل سنوات بدا أشبه ب

ي كانت في الواقع ‫‫عائشة‬‬ - بأي حركة لإطلاق النار.‬ ‫بدلًا من ذ

لى الفور تقريباً.

ا للتراجع دون أن

النساء ببساطة لا يستطعن

ا خلف ظهرها، ودون أن تغيّر وضعيتها ضغطت

اشرة!" صا

‫لقد أصابت الهدف بدقة – وفي ظل ظ

ون ذلك م

‫كان ذلك

‫ياسين‬ تتلاشى.‬ ‫كان ذلك يحدث مرة أخ

كل حركة سلسة، وكل طلقة دقيقة تماماً.‬ ‫كانت تتحرك كما لو أن لديها

يترك مجالاً للجدل - لقد فازت ‫لطيفة‬.‬ ‫انطلقت الهتا

هذه الأثناء، لم تستطع ‫خديجة‬ التوقف عن الابتسام.‬ ‫لقد راهنت على لط

د ثبته عدم تصديقه في مكانه بينما

ك؟"‬ ‫قالت ‫‫عائشة‬‬ ذلك بشكل عرضي، مصممة على

دمج في قناعها نبرة صوتها،

ها - لقد كان يعرفها.‬ ‫كانت هذه وَردَة.‬ ‫لا

‫اتضح من تحت القناع أن الشخص لم يكن سوى ‫ياسين‬ سكوت، رئيس أقوى س

كان لاسم داوسون أي تأثير في إقناعه بالتخلي عن جائزة علاج ملِك.‬ ‫

، متجاوزة ‫زياد‬ وطاقمه، وكانت خطواتها متجهة

‬‬، وعيناها ضيقتان بتحدٍّ متعجرف.‬ ‫"هذه

ف وغير متأثر.‬ ‫لم تكن مساعدة ‫مريم‬ ضمن

نفجرت ‫زينب‬ غضباً.‬ ‫"هل تعلم ماذا يح

هي تهز كتفيها.‬ ‫"ولا يهمني

ندما سيطر عليها الغضب.‬ ‫وبحركة غاضبة واحدة،

جتاح الصمت الجمهور بينما تم

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬
‫الزوجة المتواضعة السابقة أصبحت الآن سيدة أعمال لامعة!‬
“‫‫لثلاث سنوات، كرّست عائشة‬‬ حياتها كربة منزل، تخدم زوجها بكل إخلاص، لتُفاجأ في النهاية بأن مكافأة تضحياتها كانت الخيانة والطرد القاسي.‬‬ ‫لم يكتفِ بطردها، بل استعرض حبيبته الجديدة أمام الملأ، جاعلاً منها أضحوكة المدينة يتداول الجميع سخرية بها.‬ ‫بعد طلاقها، تحررت من قيود الماضي وبدأت تصقل مواهبها الحقيقية التي أخفتها طويلاً. ومع كل نجاح باهر، كانت تخلع قناعاً تلو الآخر، تاركة العالم أجمع في ذهول وإعجاب.‬ ‫‫وعندما اكتشف زوجها السابق أنها كانت طوال الوقت كنزاً دفيناً خسره بيديه، ندم أشد الندم وقرر ملاحقتها. أتاها يوماً حاملاً خاتماً من الألماس، وركع على ركبة واحدة أمامها قائلاً:‬ ‫"يا زوجتي... دعينا نبدأ من جديد!"‬‬ ‫‫فردت عليه عائشة‬‬ ببرود وازدراء: "اغرب عن وجهي...!"‬‬ ‫وفجأة، ظهر من خلفها رجل الأعمال الوسيم "لو شي يان"، يرتدي بدلته الحريرية الفاخرة، ولف ذراعه حول خصرها بحماية وثقة، قائلاً له:‬ ‫"هذه زوجتي... لا تخطئ في التعرف!"‬ ‫ثم أشار إلى الحرّاس قائلاً: "يا حرّاس... أخرجوه من هنا... وارموا به في النهر طعاماً للسمك!"‬”
1 Chapter 1 ‫الفصل الأول الطلاق وبداية جديدة‬2 الفصل 2 ‫الفصل الثاني رفع مستوى التحدي‬3 Chapter 3 ‫الفصل الثالث لامبالاتها‬4 Chapter 4 الفصل الرابع: على الأقل أنا لستُ واهماً5 Chapter 5 ‫الفصل الخامس اهزمه مرة أخرى‬6 Chapter 6 ‫الفصل السادس عرض الزوج السابق‬7 Chapter 7 ‫الفصل السابع هل ضربتني فعلاً؟‬8 Chapter 8 ‫الفصل الثامن الخاسر يضع يده على الخط‬9 Chapter 9 ‫الفصل التاسع إنها في الواقع وَردَة‬10 Chapter 10 ‫الفصل العاشر التراجع‬11 الفصل 11 ‫الفصل الحادي عشر لا تقع في حبها أبداً‬12 Chapter 12 ‫الفصل الثاني عشر المدير‬13 Chapter 13 ‫الفصل الثالث عشر ‫زينب‬ جعلت نفسها حمقاء‬14 Chapter 14 ‫الفصل الرابع عشر من كان يستحق كل هذا الجهد منه؟‬15 Chapter 15 ‫الفصل الخامس عشر خياله الجامح‬16 Chapter 16 ‫الفصل السادس عشر الاختلاف‬17 الفصل 17 ‫الفصل السابع عشر إما أن تتكلم بصراحة أو تنحّى جانباً‬18 الفصل 18 ‫الفصل الثامن عشر لا تفكري في الزواج من رجل ثري مرة أخرى‬19 الفصل 19 ‫الفصل التاسع عشر كان بإمكانك ألا تتزوجني من البداية‬20 الفصل 20 ‫الفصل العشرون مرتبك‬21 الفصل 21 اعترف بالحقيقه22 الفصل 22 ‫الفصل الثاني والعشرون ناكر الجميل‬23 الفصل 23 الاتفاق علي تقديم عرض مسرحي24 Chapter 24 سلمي25 Chapter 25 رهان26 Chapter 26 تصرفت كفتاه في محنه27 Chapter 27 ظهور لوي28 Chapter 28 فرصه اخيره29 Chapter 29 لا تتوقف حتي يتوسل كل واحد منهم الموت30 Chapter 30 التباين31 Chapter 31 مخاوفه32 Chapter 32 الاتصال غير المتوقع33 Chapter 33 ‫الفصل الثالث والثلاثون التوقيت حاسم‬34 Chapter 34 ‫الفصل الرابع والثلاثون لا أخشى الموت‬35 Chapter 35 ‫الفصل الخامس والثلاثون طبعة شفتيها‬36 Chapter 36 رد ملك37 Chapter 37 مهاراته في الطهي38 Chapter 38 هل تتحدثين عن الاطفال مع ياسين؟39 Chapter 39 ‫الفصل التاسع والثلاثون مشاعرٌ ناشئة‬40 Chapter 40 ‫الفصل الأربعون: إجبار ‫‫عائشة‬‬ على الاستسلام‬41 Chapter 41 اعترض طريقها42 Chapter 42 هل عاد زياد نباتا من جديد؟43 Chapter 43 مرافق الي مكانه44 Chapter 44 تفضل تدميره45 Chapter 45 هويه عائشه الغامضه46 Chapter 46 الاستمتاع باطباقه47 Chapter 47 المزاح48 Chapter 48 عائشه ليست امراه عاديه بالتاكيد49 Chapter 49 عديم الفائده50 Chapter 50 ‫الفصل الخمسون ‫غسان‬ يتظاهر بالموت‬51 Chapter 51 رهان اخر52 Chapter 52 هذا ليس انقاذا لحياته53 Chapter 53 لدي دليل54 Chapter 54 الرجل خلف عائشه55 Chapter 55 مكالمه هاتفيه عذبه56 Chapter 56 الدين دين57 Chapter 57 زياد يفقد اعصابه58 Chapter 58 لم تكن سوي بديله59 الفصل 59 اتعتقد انك تستحق ذلك؟60 الفصل 60 واجه الموت وجها لوجه61 الفصل 61 العدول عن استدعاو الشرطه62 الفصل 62 اجعلها تغادر خاليه الوفاض63 Chapter 63 ثقه زياد المفرطه64 Chapter 64 الخدم يرحبون بصوت واحد65 Chapter 65 مركز الشرطه66 Chapter 66 ضاق صدره لرويه دموعها67 الفصل 67 الم تتعلم درسك بعد؟68 Chapter 68 لقد انهار69 الفصل 69 الولاو70 الفصل 70 تدهور حاله امنه71 الفصل 71 لوم الذات72 الفصل 72 حاله امنه73 الفصل 73 متي تخطط للزواج بي؟74 الفصل 74 اصبح مقدم الرعايه امنه75 الفصل 75 عرض المساعده