icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫كانت موضع سخرية، والآن أصبحت الملكة‬

الفصل 3 زواج مصلحه

عدد الكلمات:561    |    وقت التحديث:21/04/2026

يد السقوط فيه: "اكتشفت أن جيهان ليست مثل ملاك أبدًا. ‫‫هي أكثر

مع هذا الاكتشاف، ما زلتَ ترى

ّقة: "أنا لا أخدعها!"‬ ‫ثم خفت صوته، متراجعً

‬ ‫قاطعه وسي

ملاك.‬ ‫كانت حبي الأول.‬ ‫وعندما عادت من الخارج وتواصلت معي

قد زواج؟ جعلت جيهان تعيش وهمًا، وتظن أنها زوجتك ق

نعم، أنا نذل.‬ ‫أريد نار ملاك، وحنان جيهان…‬ ‫بل وتخيّل

ًا:‬ ‫"لا بد أنك

امل ببرودٍ قاسٍ: "لن تعرف.هي تثق بي ثقةً عمياء، لا تشكّ في شي

ات كطعنةً في قلب

ل خطوة شعرت كأنها تسير داخل ضبابٍ ك

لعامين لم ي

هان كيف عادت

المطبخ، وبدأت في إعداد العشاء كأنها

النصف، دار الم

ه المعتادة، يحمل با

قبلةً خفيفة على جبينها،

ا على ابتسامةٍ باهت

استنشق الهواء بسعادة:‬ ‫"ممم…

ارت ظهرها له، ووضعت الزهور في مز

قت جيهان عينيها ثابت

وبًا، لكن عينيه كانت تعودان

ؤلمني قليلًا.‬ ‫هل يمكنك إحضار دواء

بالطبع.‬ ‫فقط

اختفى، خطف

اشة تطلب ك

ثم تاريخ زواجهما.‬ لم

هرت رسالة.‬ ‫"كامل، لدي

ات اشتعلت أمام عينيها، ك

امل بالنزول. ‫أعادت الهاتف بسر

الدواء وكوب ماء.

بتلاعها.‬‬ ثم قالت بهدوءٍ مُصطنع: "أنا بخير‬ ‫بالمناس

سه. ‫لكنّه استعاد تماسكه سريعًا: "نعم، م

نما قلبها ينهار بصمت: "ا

ى يقبّل خدّها.‬ "لا

لق الباب انها

وع لكنها رفعت رأسها

ها ويدها ترتجف، واتصلت برقم

ى المنزل... وسأوافق على زو

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
‫كانت موضع سخرية، والآن أصبحت الملكة‬
‫كانت موضع سخرية، والآن أصبحت الملكة‬
“‫‫بعد عامين من الزواج، اكتشفت جيهان أن زواجها المثالي لم يكن سوى خدعة كبرى!‬‬ ‫‫‫تخلت عن عائلتها من أجل كامل، فما كان جزاؤها سوى شهادة زواج مزورة وكلمة واحدة: "بديلة".‬‬‬ ‫أدركت أخيرًا أن بعض القلوب لا تدفأ أبدًا.‬ ‫فاتصلت بوالدها البعيد منذ سنوات، ووافقت على زواج مدبر.‬ ‫سخر منها الجميع، ووصفوها بالمنقادة التي تؤخذ وتترك حسب الرغبة.‬ ‫لكنها تحولت إلى ملكة متوجة - بطلة سباقات F1 الغامضة، وخبيرة عطور عالمية، وامرأة الأعمال التي تقف خلف كواليس الكازينوهات!‬ ‫‫‫وعندما استفاق كامل وركض خلفها يسترجعها، وجدها بين ذراعي رجل آخر:أسطورة عالم المال والأعمال!‬‬‬ ‫‫‫تقدم الرجل بثقة، وضم جيهان من خصرها، ثم أطلق ضحكة باردة: " زوجتي أصبح بطنها ينتفخ، أما زلت لم تتخلص من ذكرياتك؟"‬‬‬”