ثلاثة
أمام النادي المتلألئ، ينعكس على س
فت عيناها عند المدخل الكبير، حيث تتدلى الثري
السنوية على أشدّه الحدث الذي يجذب ن
دّة، لاذعة. فارتسم على شفتيها
م عائلة الرشيد، بخطوات سريعة ومنضبطة، تحفّ به صفّان من ال
لًا، وأومأت له إيماءة
ي." تقدّم أمامها، فيما تبعه الحرا
عبر القاعة الرئيسية،
بالابتعاد، لكن غيابهم لم يقلل كثيرًا من الانتباه إلي
ورفعت شعرها في ذيل حصان أنيق، فبد
بين الحضور
س أحدهم، مزيج من الده
منذ متى أصبحت حفلات عائل
ا تخونه. كانت فضيحة بكل معنى الكلم
لشيخ، لكنهم قطعوا علاقتهم بها تمامًا… ومع ذ
اذعة إلى مسامع جيها
بلات ببرودٍ أنيق، وكأنها منفصلة تمامًا عمّا
، ابنة المدير التنف
، تحمل كأس نبيذ بين أصابع
ًا، إذا لم تكن الآنسة الشيخ. بمفردكِ الليلة؟ أين السيد الناصر؟ آه… ص
حقة. لا تؤاخذيني يا جيهان، لكن هل تظنين حقًا أن حضوركِ هنا سيُعيد السيد الناص
الهمسات بين الحضور كالنار في ا
ًا، ونظرت إلى رنا ومن م
ة، ثم أردفت بهدوء محسوب: "لكن شؤوني ليست مطروحة لأحكامكم. أما عن سبب وجودي هنا…" ارتسمت
ذا التعالي! الجميع يعرف فضيحتكِ. كيف تجرؤين على الظهور هنا؟
فعت ذقنها قليلًا، وأضافت بنبرة مشبعة بالسخرية: "بدلًا من إهدار وقتكِ في ملاحقتي، ربما ي
نا فجأة. "عن ماذا
ت ببرود: "لا تتظاهري بالجهل.
ولت قطعة حلوى من الصينية، وقضمتها ببطء و
حدّث مع أحد الرجال، ذراعه ملتفّة بإحكا
استقرّت عيناه على هيئة يستحيل أن يخطئها. ارتجف ش
ظرة،اندفع نحو جيهان، غي
ر صوت ملاك، وتج
ي الجهة الأخرى حتى تغير وجهها
/0/32682/coverbig.jpg?v=b6f6c017fb635e2396ccd5d02378d4ec&imageMogr2/format/webp)