/0/32773/coverbig.jpg?v=f52a9ed9239a5846cd5c47c4cb959beb&imageMogr2/format/webp)
متمنياً لو أن شخصاً ما، أي شخص، يسمعك. ولكن في عالمي، كان الشيء الو
لهذه العشيرة، وبالتأكيد ليس ل
راغ الذي تركه موتها، لحق بها بعد وقت قصير تاركاً إياي يتيمة قبل أن أتمكن حتى من تكوين ذكرى، أو هكذا
أروى وفؤاد. لفترة من الوقت، فترة حلوة وقاسية، عاملاني كا
تضنني يوماً ما. والعيون التي كانت تبحث عني في
لدفء، والحب أيضاً. تعلمت أن أعتمد على نفسي، أبحث عن البقايا في الثلاج
مجال لحضانته، وألقوا بأشيائي في غرفة التخزين وك
ة، وفصول الشتاء تجمّد عظامي. كنت أنام على كومة من ملا
لكره ليصبح شيئاً أكثر حزناً. لا يمكنك أن تفقد ما لم يكن ملكك حقا
لآ
و عيد ميلاد
اليوم كان مختلفاً. الليلة، تحت ضوء القمر، ستستيقظ ج
لانتقال إلى بيت العشيرة، والعثور على عمل في بلدة البشر المجاور
ية على شفتي. لقد كنت أنت
فة التخزين. "إنها الخامسة في هذا الصبا
عمق. اصبري يا نسرين
ارج. كانت هناك، تتكئ على الحاجز مثل
م إن كنت مخطئة أو على صواب. كان ال
ة على عطفنا طوال هذه السنوات. أقل ما يمكنك فعله
كنني فعله أكثر مما أ
المرير الذي ك
سأبدأ في الأعمال
افياً أبداً. بالنسبة
فاصلي. أنفاس عميقة يا نس
يل مع كل حركة. كانت أروى امرأة جميلة بلا شك بوجهها الذي يشبه القلب وعينيه
ة الممر. طرقت بخفة، فأنا أعلم أنه لا يجب إيقاظه بقسوة. إذا
ب. وقف ليث هناك وشعره ال
ً بحق اللعنة، م
ليث. أنا هن
ثم أغلق الباب في وجهي. جززت على أسناني. لم يمر سوى ستة أيام منذ آخر
سمعت الباب يفتح مرة أخرى وشعرت بشيء ثقيل يرتطم بمؤخ
ج. كانت أروى الآن ترتشف جرعتها اليومية من قهوة الصباح براحة
الة م
ي مكاني
العشيرة يمكنه إصلاحها... لاحقاً. في هذه الأثن
مر بجعل حياتي جحيماً لا يطاق. لم أقل شيئاً، وعضضت باطن خدي بقوة حتى تذوقت طعم
لعنت في سري وتوجهت عائدة للمطبخ لأحضر كيسين كبي
لخشبية لأمنع سقوطي. تنهدت بارتياح لكنه لم يدم طويلاً إذ سمعت صوت
ما أظنه،" سمعت صوت أ
ت إلى ه
ماماً، اصطدم كفها بوجهي، مما دفعني للخلف نحو الثلاجة. شعرت بالألم
من عينيّ من هو
رة الغبية!" صرخت. "ل
آسفة،
سفة! آسفة! كلمة آسفة لا تعالج غباء
درت هي في النهاية غاضبة. مسحت دموعي بيدين مر
ي وتعثرت خارجاً، هابطة في الطريق الطويل نحو منحنى
/0/32773/coverbig.jpg?v=f52a9ed9239a5846cd5c47c4cb959beb&imageMogr2/format/webp)