icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

لونا ملك المستذئبين الثمينة

الفصل 2 مقدمه 2

عدد الكلمات:818    |    وقت التحديث:13/03/2026

أنني وصلت إلى منحنى النهر إلا عندما انفتحت الفسحة أمامي. د

ي إياها أعضاء متفرقون من بيت العشيرة. لم يك

ف ذلك لأن القائد يوسف كان يشرف على الإحصاء بنفسه كل

تيازاً لمقابلة أحدهم قط. كان بقية العالم الخارق موجوداً في خلفية حياتي، بعي

قماش حتى ارتجفت ذراعاي. وبينما كان الغضب يغل

ي تنبض بعنف، واشتعل ألم حاد وممزق عبر جبهتي كأنه نوبة شقيقة. كان الألم

فيه إلى المنزل، كانت ا

ذي لا تخطئه أذن. وبحيرة، دفعت الباب لفتحه

قائد،"

طوال فترة بعد ال

. كنت أغسل الملاب

كرر الكل

ين مهووسة بالنظافة بشكل غريب. إنها تشتكي

وسف مت

و عيد ميلادك. فمن العرف أن يباركك القائد ويصلي

القائد تذكر عيد ميلا

ك يا قائ

أنكِ تتلوين من الجوع

كت الأكياس عند الباب وجلست في المقعد الفارغ بجانب

يان، وفطائر، ومعكرونة، وفواكه.

وى بصوت ناعم ومصطنع. "لا تخجل

ى تلك الإهانة المبطنة. لم يتبقَ سوى أقل من ثماني ساعات، ذكرت نفسي. ي

مة على جبهتك دائما

جبهتي

لامة؟

ة حمراء صغ

ت عندما اصطدمت بشجر

، متقبلاً

نشغل ليث بهاتفه، بينما كانت أروى تثرثر بين الحين

سحب تنقشع، كاشفة عن قمر

رة تحت جلدي. انح

الأمر،" ت

رداً وجافاً وكأنه يصدر أوامر لشخص غريب. "

رة، لكنه لم يمنعها أبداً. لا مب

ذلك،

قبل أن تخرج أول صرخة من حنجرتي. عوى الهواء مع اشتداد الريح. تجمعت غيوم العاصفة،

ريبة. كان الألم مبرحاً لدرجة أن كل ما استطعت فعله هو الاستلقاء هناك بينما تنهمر الدموع من عينيّ

لأ تحت المطر، بتموجات لون الشمبانيا التي ترقص على معطفي الصقيل. كان

صرت أشم، وأرى، وأسمع، وأشعر

تطعت رؤية كل ذلك. عويت بجنون نحو القمر الأحم

انوا متجمدين، يحدقو

" همس

دم يوسف وفؤاد بحذر، وكأن

طوة، فانتفضوا

هذا؟" ت

أريج يا ابنت

الخطب؟ لماذا ي

ت انعكاسي

لدم في

أفزعني. ففي جبهتي، كانت تقبع عين ثالثة. كان محجرها أسود كالفراغ، و

لأمر حتى ابتلعن

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
لونا ملك المستذئبين الثمينة
لونا ملك المستذئبين الثمينة
“‫‫لم تتوقع نسرين‬ أبدًا أن تبقى على قيد الحياة.‬‬ ‫ليس بعد ما فعلوه بجسدها وعقلها وروحها.‬ ‫لكن كان للقدر خطط أخرى.‬ ‫‫أنقذها القائد الزعيم‬ الأعلى سامر‬، أرهب حكام المملكة، فوجدت نفسها فجأة تحت حماية رجل لا تعرفه... وارتباط غامض لا تستطيع فهمه.‬‬ ‫‫سامر‬‬ ليس غريبًا عن التضحية.‬‬ ‫قاسٍ، طموح، مخلص للرابطة المقدسة بين الرفيقين، أمضى سنوات يبحث عن الروح التي وعده بها القدر، ولم يخطر بباله قط أنها ستأتيه محطمة، على شفا الموت، تخاف حتى من ظلها.‬ ‫لم ينوِ الوقوع في حبها...‬ ‫لكنه وقع بكل قوته.‬ ‫وهو على استعداد لحرق العالم بأسره قبل أن يسمح لأحد بإيذائها مجددًا.‬ ‫ما بدأ بصمت بين روحين محطمتين نما ببطء ليصبح شيئًا حقيقيًا وحميميًا.‬ ‫لكن طريق الشفاء ليس مستقيمًا أبدًا.‬ ‫بين همسات البلاط، ومخالب الماضي التي تلاحقهم، ومستقبل معلق بخيط رفيع، يتعرض ارتباطهم للاختبار مرارًا وتكرارًا.‬ ‫فالوقوع في الحب شيء...‬ ‫أما البقاء فيه؟‬ ‫فتلك معركة بحد ذاتها.‬ ‫‫على نسرين‬ أن تقرر: هل تستطيع أن تتحمل حب رجل يحترق كالنار، بينما كل ما عرفته طوال حياتها هو كيف تكتم مشاعرها؟‬‬ ‫هل تتراجع من أجل السلام، أم تنهض كملكة من أجل روحه؟‬ ‫هذه الرواية لمن يؤمنون بأن حتى أكثر الأرواح تحطمًا يمكنها أن تتعافى، وأن الحب الحقيقي لا ينقذك...‬ ‫بل يقف إلى جانبك بينما تنقذ نفسك بنفسك.‬”