icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

لونا ملك المستذئبين الثمينة

الفصل 3 بعد ثلاث سنوات

عدد الكلمات:1220    |    وقت التحديث:13/03/2026

نظر

المنسي. طعن شعاع حاد من الضوء شقوق زنزانتي، قاطعاً الأرضية التي كساها القذر. تلا ذل

سي عناء ال

ن أجلي، فقد تلاشت م

اعات ولا سبيل لتمي

صوته عن الجدران الحجرية كزجاج محطم. س

بصق على الأرض. "لقد مرت ثلاث سنوات، هل تصدقين؟ هذه الحفرة اللعينة نتنة

ث س

عقلي كخنجر مسموم،

لمدة؟ هل نسيني الزمن

تعد بجر قدميه حتى

يدة من

عةً شبكة الصدوع مراراً وتكر

حجر فوقي قد حُفظ في ذاكرتي منذ

العفن كالقروح المتفحمة. كان بإمكان

ة. وقت كافٍ ليصبح السقف أكثر ألفة من وجوه من أحببت

أفضل مما كانت عليه حين استيقظت هنا أو

دي غريزياً حول نفسه، في محاولة بائسة للحفاظ على

بقة تلو أخرى، ويحطموا روحي،

بما حدث وصفاً. فالتح

لباً للمعلومات. ب

الصرخات من حنجرتي، رغم

وتكراراً إلى حافة الموت، فقط لينتزعوني منها بأيدٍ قاسية، ل

زلق في ظلام مبارك. لكن في كل مرة كنت أفتح فيها عيني مجدداً، ك

رر أسرع مما يلحقونه بي. لجأوا إلى الفضة في يأس، وكووها في لحمي لكي يسمموا عملية التعافي

من أتذكره

البقية. ك

ثمرة، باحثاً عن 'الوحش' الذي أقسم أنه يرب

شفتي، ويشقق لساني، ويلوي معدتي،

دفع الكأس بعيداً عن متناول ي

أن أستدعي ذلك الو

تي، لكن حتى الموت، على ما يبدو، وجدني مقززة. لقد أدار ظ

شيء خاوٍ يرتجف، قاموا ببساطة... بتركي. مهجورة كأثر

م القابع خلف هذه الجد

الليل كأنها ألماس منثور. دفء الصيف وهو يتغلغل في عظامي، وقرص

عل الألم النفسي أحياناً

بو الآن. تصبح هشة ورمادي

انكمشت حتى التصقت بالعظم. تشبث جلدي بيأس بهيكلي، وتشقق مثل رق ق

يكن هناك حتى مرحاض في هذا المكان البائس. لثلاث سنوات،

تلة متشابكة ملبدة تجر خلفي، م

، ذلك النخر البطيء من الداخل، الطريقة التي تنكفئ ب

عني هلاوس الجوع، وشربت

ة أخرى من إنسانيتي تذبل وتموت في داخلي

تى الموت يأبى أن يلمسني، فمن المؤكد أنني ملعونة. لم يصادفني شيء جيد منذ اللحظ

أن تتسنى لي فرصة التكوّن. ونقمت على أبي لأنه تخلى عني دون أن يلتفت ورائه ولو لمرة. و

ي غير مرئية وغير مهمة. مجرد هباء في المخطط الكبير للأشياء، يُنسى ب

لألمح ما ألقا

ا متعفنة، وربما رشفة أو اثن

ت صدمة عبر أعصابي ش

رباً قليلاً، لكن من

عن التنفس. رمشت بعينيّ مرات عدة، متسائلة

بعناد أمامي. تيسير الكسول،

ودخيل في أعماق ص

عيراته الضعيفة نحو ال

خرية. حتى لو حدثت معجزة وتمكنت من التسلل دون أن يراني أحد، إلى أين سأذهب وأنا في هذه الحالة؟ لم أك

هذه الفكرة كأنه

توماً. لكن إن كان عليّ

في صمت، أو تحت أشعة الشمس وهي تداعب جسدي، لا

في أي ثانية، أجبرت ه

عاجزة عن حمل حتى أخ

سدي للأمام مستعينةً بالقضبان. خرجت أنفاسي في شهقات مضنية، كأنني غريق يتذوق الهواء ع

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
لونا ملك المستذئبين الثمينة
لونا ملك المستذئبين الثمينة
“‫‫لم تتوقع نسرين‬ أبدًا أن تبقى على قيد الحياة.‬‬ ‫ليس بعد ما فعلوه بجسدها وعقلها وروحها.‬ ‫لكن كان للقدر خطط أخرى.‬ ‫‫أنقذها القائد الزعيم‬ الأعلى سامر‬، أرهب حكام المملكة، فوجدت نفسها فجأة تحت حماية رجل لا تعرفه... وارتباط غامض لا تستطيع فهمه.‬‬ ‫‫سامر‬‬ ليس غريبًا عن التضحية.‬‬ ‫قاسٍ، طموح، مخلص للرابطة المقدسة بين الرفيقين، أمضى سنوات يبحث عن الروح التي وعده بها القدر، ولم يخطر بباله قط أنها ستأتيه محطمة، على شفا الموت، تخاف حتى من ظلها.‬ ‫لم ينوِ الوقوع في حبها...‬ ‫لكنه وقع بكل قوته.‬ ‫وهو على استعداد لحرق العالم بأسره قبل أن يسمح لأحد بإيذائها مجددًا.‬ ‫ما بدأ بصمت بين روحين محطمتين نما ببطء ليصبح شيئًا حقيقيًا وحميميًا.‬ ‫لكن طريق الشفاء ليس مستقيمًا أبدًا.‬ ‫بين همسات البلاط، ومخالب الماضي التي تلاحقهم، ومستقبل معلق بخيط رفيع، يتعرض ارتباطهم للاختبار مرارًا وتكرارًا.‬ ‫فالوقوع في الحب شيء...‬ ‫أما البقاء فيه؟‬ ‫فتلك معركة بحد ذاتها.‬ ‫‫على نسرين‬ أن تقرر: هل تستطيع أن تتحمل حب رجل يحترق كالنار، بينما كل ما عرفته طوال حياتها هو كيف تكتم مشاعرها؟‬‬ ‫هل تتراجع من أجل السلام، أم تنهض كملكة من أجل روحه؟‬ ‫هذه الرواية لمن يؤمنون بأن حتى أكثر الأرواح تحطمًا يمكنها أن تتعافى، وأن الحب الحقيقي لا ينقذك...‬ ‫بل يقف إلى جانبك بينما تنقذ نفسك بنفسك.‬”