“في حفل خطوبة الرجل الذي أحببته، وليد، على امرأة أخرى، كدت أن أسقط منهارة من هول الصدمة. في صباح اليوم التالي، استيقظت على مشهد الشرطة وهم يقبضون على والدي بتهمة الاحتيال التجاري. اتصل بي وليد، معترفاً بأنه هو من دبر كل شيء، وقدم لي عرضه القذر: سيتنازل عن التهم مقابل أن أوافق على "زواج مسيار"، لأكون تسليته وقتما يمل من زوجته الرسمية. الرجل الذي أحببته لسنوات طويلة، تحول إلى وحش يحاول تدمير عائلتي ويدوس على كرامتي بأبشع الطرق. وجدت نفسي محاصرة، بلا مال أو نفوذ لمواجهته. لكنني تذكرت الرجل الذي أنقذني في الحفل، الشيخ فيصل، شقيق خطيبة وليد. كان هو الوحيد الذي يملك القوة لسحق وليد. قررت أن أذهب إليه، حتى لو كان ذلك يعني أنني سأبيع كبريائي لأدخل عرين الأسد.”