icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة

طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة

المؤلف: Ashwick
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:570    |    وقت التحديث:02/06/2026

ري

زفافها المشتعلة عن شعرها، وشعرت بحرارة اللهب تلسع أطراف أصابعها.

وشعرت بحرارة النار تحرق جلد ذراعها العاري. خط

اندفع الهواء النقي إلى الدا

لقاعة المشتعلة، متجاهلاً صرخات الاستغاثة من

اسمه بصوت ضعيف ابتلعته ألس

تتين على زاوية القاعة، حيث كانت بريتني تر

نت الحرارة تحيط بها من كل جان

يلفها حول بريتني بحركة سريعة وحنونة

ة الضخمة في الانهيار. تراجعت فاي بشكل غريزي،

بريتني بين ذراعيه ويهرع بها خارج ا

ا. شعور بالاختناق واليأس قبض

غاز نافذة قريبة. قفز إلى الداخل، وبحركة دقي

كانت تفوح منها رائحة خشب الصندل الباردة. فص

دياً الجدران المنهارة، وانطل

ن الدخان الكثيف والقناع حجبا

ي شوارع الرياض، ونقلت فاي فاقدة الوعي إلى مست

رائحة المطهر النفاذة. كانت جفو

ماً حاداً انطلق من الحرق

الدها، هاريسون، بوجه متجهم.

قبل أن تتمكن من الكلام، انهمرت عليه

هل وصل بكِ الحقد إلى هذا الحد؟ إشعال النا

ت أن ترد، لكن صوتها كان أجشاً

وعيناه باردتان كشفرات الجليد

، عن أي أثر للرجل الذي أحبته

" قال فريد بلهجة

عتراف بذنب لم ترتكبه. شد الألم في ج

. "يا إلهي، فاي. لم أكن أعرف أنكِ تكرهينها

لكن فريد أوقفه ببرود، و

"فسأعرض الأمر على مجلس العائلة. وهم سي

ها، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون

ولم تعد تتفو

ت، اشتعلت ب

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة
طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة
“في يوم زفافها، حوصرت فاي وسط ألسنة اللهب والدخان الخانق، تنتظر يائسة أن ينقذها عريسها فريد. عندما اقتحم فريد القاعة المشتعلة، مر من جانبها متجاهلاً يدها الممتدة وصوتها الضعيف. اتجه مباشرة نحو بريتني، لفها بسترته، وحملها بين ذراعيه مبتعداً دون أن يلتفت خلفه ولو لمرة واحدة، تاركاً فاي تحت الأنقاض المنهارة. بعد أن أنقذها حارسها السري بأعجوبة، استيقظت فاي في المستشفى لتجد نفسها محاطة بنظرات الاحتقار. لم يسألها والدها عن حروقها الدامية، بل صرخ في وجهها متهماً إياها بإشعال الحريق بدافع الغيرة. "اركعي أمامها واطلبي المغفرة، وإلا سأطردك من العائلة وأحرمك من كل شيء!" وقف فريد بجانب بريتني، ينظر إلى فاي باشمئزاز جليدي، مهدداً بفضحها وتدمير سمعتها إذا لم تعتذر علناً لـ "الضحية" المسكينة. نظرت فاي إلى والدها، وزوجة أبيها، والرجل الذي أحبته بصدق لعشر سنوات. كادت أن تحترق حية، بينما كانت بريتني هي من اعترفت لها سراً بشماتة أنها من أشعلت النار ودمرت كاميرات المراقبة. لماذا يصدقون الجانية ويعاقبون الضحية؟ هل كانت تضحيتها طوال تلك السنوات، وتنازلها عن مكانتها لدعم أعمالهم سراً، مجرد نكتة رخيصة؟ في تلك اللحظة، وسط صمتها البارد، احترق كل ضعفها وتلاشت أوهامها. وقعت أوراق الطلاق دون ذرة ندم، وألقت بها في وجه فريد، ثم غادرت المستشفى بظهر مستقيم لتتصل برقم مشفر. "اقطعوا جميع سلاسل التوريد عنهم، لقد حان وقت عودة رئيسة مجموعة 'نجمة'."”