icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:324    |    وقت التحديث:02/06/2026

برة المحلول من يدها. خلعت ثوب المستشفى وارتدت

واتصلت برقم. تحولت نظرتها إلى نظر

المكالمة. "أريد سيارة أجرة عند المدخل

متعلقاتها الشخصية في سلة

الردهة الرئيسية. عند مخرج الطابق ال

نكِ ذاهبة؟" قال بس

خرجت من حقيبتها

ا؟" سأ

قية ط

ها الهادئ. "هل جننتِ؟" قام بتجعيد الأوراق في

اً،" قالت فاي بب

من عائلة آل هيل!"

أجرة عادية عند الرصيف. نزل منها السادس، مرتدياً ملابس س

ا،" قال ال

لاً فهم ما يحدث. لم تنظر فاي خلفها.

فها. لكن الباب أغل

عينيها، وشعرت براحة

ا كوباً من الشاي الدافئ. "الأخبا

رتشف الشاي. "دع الرصاصة

ة' ينتظرك

فاي. "ق

المجعدة في يده. شعر بقلق غريب لم يستطع تف

ي. للمرة الأولى، شعر بالا

أحد أرقى أحياء الرياض. فتحت البوابات،

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة
طلقت زوجها المتغطرس لتصبح أكبر كوابيسه المرعبة
“في يوم زفافها، حوصرت فاي وسط ألسنة اللهب والدخان الخانق، تنتظر يائسة أن ينقذها عريسها فريد. عندما اقتحم فريد القاعة المشتعلة، مر من جانبها متجاهلاً يدها الممتدة وصوتها الضعيف. اتجه مباشرة نحو بريتني، لفها بسترته، وحملها بين ذراعيه مبتعداً دون أن يلتفت خلفه ولو لمرة واحدة، تاركاً فاي تحت الأنقاض المنهارة. بعد أن أنقذها حارسها السري بأعجوبة، استيقظت فاي في المستشفى لتجد نفسها محاطة بنظرات الاحتقار. لم يسألها والدها عن حروقها الدامية، بل صرخ في وجهها متهماً إياها بإشعال الحريق بدافع الغيرة. "اركعي أمامها واطلبي المغفرة، وإلا سأطردك من العائلة وأحرمك من كل شيء!" وقف فريد بجانب بريتني، ينظر إلى فاي باشمئزاز جليدي، مهدداً بفضحها وتدمير سمعتها إذا لم تعتذر علناً لـ "الضحية" المسكينة. نظرت فاي إلى والدها، وزوجة أبيها، والرجل الذي أحبته بصدق لعشر سنوات. كادت أن تحترق حية، بينما كانت بريتني هي من اعترفت لها سراً بشماتة أنها من أشعلت النار ودمرت كاميرات المراقبة. لماذا يصدقون الجانية ويعاقبون الضحية؟ هل كانت تضحيتها طوال تلك السنوات، وتنازلها عن مكانتها لدعم أعمالهم سراً، مجرد نكتة رخيصة؟ في تلك اللحظة، وسط صمتها البارد، احترق كل ضعفها وتلاشت أوهامها. وقعت أوراق الطلاق دون ذرة ندم، وألقت بها في وجه فريد، ثم غادرت المستشفى بظهر مستقيم لتتصل برقم مشفر. "اقطعوا جميع سلاسل التوريد عنهم، لقد حان وقت عودة رئيسة مجموعة 'نجمة'."”