icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:541    |    وقت التحديث:02/06/2026

، أحد أكثر الأماكن حصرية في الرياض. فتح البواب الباب لسلطان باحترام، فترجل

. بمجرد أن رأته، تقدمت نحوه بابتسامة رقيقة، ووقفت بجانبه. لم تلمسه

وهمسات انط

عمال وهو يصافحه بحرارة، ثم التفت إلى نور و

ع اللقب، لكنه لم يصحح الرجل. سمح

صغيرة تحت النقاب الخفيف كانت كافية لترسي

بهالة من الإطراء والمجاملات. كان وجهه خالياً من الت

قه بين الحشود بوجه متوتر. اقتر

.. لقد غادرت الفيلا

العصير للحظة. اهتز السائل الكهرمان

نه صورة عيني ليلى الملي

يرام؟" سألت نور بصوتها ال

محاولتها، وابتعد عنها خطوة صغ

ه وسأله بصوت خفي

"لا أعلم يا سيدي. هاتفها مغلق، وقد

اية بما يحدث، وقال بضحكة ساخرة: "لا تقلق يا سلطان، نساء من هذا النوع، اللواتي ليس

لشاب نظرة جليدية، حادة كالشفرة، مما

ي أعماق سلطان، كانت كلمات الشاب تتردد

مرة أخرى، ووضعت ي

النافذة الكبيرة التي تطل على أضواء الري

. تذكر خضوع ليلى الدائم، وهدوءها. كان مقتنعاً ب

. "هي لا تملك مكان

رؤ على التنفس بصوت عالٍ، شاعراً ب

لا تزال صاخبة ومبهجة، لكن داخل هذا

قرر. سيتجاهلها. سيتركها "تطبخ" ف

كة، واستعاد قناعه البار

فه كل بضع دقائق، في انتظار رس

تلمعان ببريق من الغيرة السامة.

سلطان. شعر بإحساس غامض ومقلق ب

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
“نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.”