icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:717    |    وقت التحديث:02/06/2026

الأريكة الجلدية الفاخرة، وأشار إلى عبدالله ببرود. "افتح

تسحب مبلغاً كبيراً من المال،

له جهازاً لوحياً، ي

متوقعاً أن يجد قائمة طويلة من المش

تستخدم ليلى البطاقة إلا لشراء البقالة لجدتها أو

ة، رأى سجلاً حديثا

بنكي

رون مليون

ليلى ا

مرفقة: "لتس

كان المهر المؤخر المتفق عليه في عقد

ا في ذهنه تماماً. لم تكن م

يشك لأول مرة. هل كان هناك شيء لا يعرفه عن

ليل، منحنية فوق حاسوبها المحمول، وأصابعها تطير على لوحة المفاتيح. كان ي

ذر. "سيدي، هل تود مني أن... أتحقق من أ

قاً بصمت على إطلاق العنان ل

تفعت أصوات بعض الشابات من العائلات المعر

يع تحدي آل راشد. ستجد

يشعر بالرضا أو الانتصار. بل شعر بضيق حاد،

. "لا تحزن يا سلطان،" قالت بصوتها الرقيق. "هي تفعل كل ه

، ولأول مرة، قاطعها.

ور، مدركة أنها تجاوزت حداً

"يا رجل، هل سمعت؟ حريق كبير في أحد المباني السكنية

ن فجأة بصورة الشاش الملطخ بالدم على ساق ل

لبه ف

نمو في داخله. لكن كبرياءه منعه من إظ

سلطان. "سيدي! الصحافة... إنهم يحفرون في ماضي السيدة لي

"اتصل بقسم العلاقات العامة. لا أريد

يهرع لتنفيذ الأوا

يراً. "عفواً، هل السيد سلطان بن عبد العزيز آ

ة. كل العيون اتجهت نح

وسلم المظروف لسلطان. كان يحمل شعار

مظروف بيده،

لى، كانت الكلمات مط

اقية

لة انفجرت في

امرأة تتجرأ على طلب الطلاق من وريث آل

ة. على توقيع ليلى. كان توقيعاً

ته على وجهه أم

ين ساحق. قبض على الأوراق بقوة، حتى ابيضت مفاصل

امه. ارتطمت الأوراق بالزجاج محدثة صوتاً

ن، خائفين من

لاً السيطرة على الوحش الذي ك

رة أخرى، وقرأها

أخي

ن تمزح. لم

در حياته حقا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
“نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.”