icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

المؤلف: Cypher Quinn
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:974    |    وقت التحديث:08/06/2026

هذا آ

م الفاخرة، وانبعثت منه رائحة التوابل

اءة خفيفة، دون أن ي

صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت أدوات

وب الماء، فلامست أنا

أمل

ة غير متوقعة. رفعت عينيها نحوه، تبحث بيأس عن أي وميض من الدفء ف

يكن ين

الطاولة، وأضاءت ال

ن الثانية. اختفى الهدوء الجليدي من عينيه، وح

فور، وكأن الطاولة ا

دها بالكامل. التقط غترته وعقاله من على الأريكة المجاو

لط

اً، مجرد همس ض

ي

إياها وحدها مع رائحة الطعام الذي

ا هناك أمر طارئ في الشركة

أسها التعويذة التي عاشت عليها طوال عامين: "فقط كوني زوجة ص

بدت هذه ال

موجة عنيفة من الغثيان تصعد من معدتها. وضعت يدها على فمها، وا

ياناً عادياً.

ى الحمام. فتحت خزانة المرآة، وأخرجت من عل

جفان بشدة وهي

ة التي جمعتهما فيها علاقة زوجية. كانت تلك اللحظات نادرة، وميكانيكية، وكأنها مجرد

، كان ه

ى عصا ا

لم، بدأ الخط الثاني في التكون

ط

انفجرت الدموع من عينيها، لكنها لم تكن دموع حزن.

معجزة ستربطهما معاً إلى الأبد. سيكو

شر في صدرها، وشعور بالب

ب أن تحضر عشاءً خاصاً آخر، وتفاجئه. لا، قد يشع

منذ أسابيع. وعندما وصلت إلى المدخل، لاحظت ملفاً مهماً ي

ي عجلة من أ

، وهي في هذه الحالة الهشة. لكن الملف كان يحمل ختم "عاجل"، وقد يتسبب

برؤية سلطان واقفاً في الشرفة المقابلة، وق

ا سمعت نبرة صوته. كانت نبرة لم تسمعها من

طق ب

ال

العربية، لكنها بدت وكأنها

استه في أمريكا. الأسطورة التي سمعت عنها همساً في

برة الحنونة، "أخيراً عدتِ.

واصطدم ظهرها بإطار الباب،

ها، اختفى الدفء من عينيه في لحظة، وحل محله ا

بعد الهاتف عن أذنه، قال للطرف الآخر ببرود

الب

ويمكن أن تعني أيضاً أحد الخدم. في هذه اللحظة، شعرت أمل أنها

، ونظر إليها ببرود،

ت الدموع في عينيها، لكنها حبستها بعن

فه مرة أخرى واتصل برقم آخر. أد

قالها بنبرة رجل أن

انها، وقدماها م

وصوته بارد وعملي. "أريد البدء فوراً. كان هذا ا

لكلمتان سحقتا أي شرارة أمل متبقية لديها. لم تكن شيئ

سيارته من على المكتب، وخرج

وة. هذه المرة، لم يكن الصوت مجرد إغل

فها، وأدارت القفل. انزلقت على طول ال

هها في ركبتيها، وأطلقت العنان

الواجب والالتزام"، مع صورته وهو ينادي اسم "داليا" بحن

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”