/0/34255/coverbig.jpg?v=716ff2d90784665498a8e10a7774c67f&imageMogr2/format/webp)
هذا آ
م الفاخرة، وانبعثت منه رائحة التوابل
اءة خفيفة، دون أن ي
صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت أدوات
وب الماء، فلامست أنا
أمل
ة غير متوقعة. رفعت عينيها نحوه، تبحث بيأس عن أي وميض من الدفء ف
يكن ين
الطاولة، وأضاءت ال
ن الثانية. اختفى الهدوء الجليدي من عينيه، وح
فور، وكأن الطاولة ا
دها بالكامل. التقط غترته وعقاله من على الأريكة المجاو
لط
اً، مجرد همس ض
ي
إياها وحدها مع رائحة الطعام الذي
ا هناك أمر طارئ في الشركة
أسها التعويذة التي عاشت عليها طوال عامين: "فقط كوني زوجة ص
بدت هذه ال
موجة عنيفة من الغثيان تصعد من معدتها. وضعت يدها على فمها، وا
ياناً عادياً.
ى الحمام. فتحت خزانة المرآة، وأخرجت من عل
جفان بشدة وهي
ة التي جمعتهما فيها علاقة زوجية. كانت تلك اللحظات نادرة، وميكانيكية، وكأنها مجرد
، كان ه
ى عصا ا
لم، بدأ الخط الثاني في التكون
ط
انفجرت الدموع من عينيها، لكنها لم تكن دموع حزن.
معجزة ستربطهما معاً إلى الأبد. سيكو
شر في صدرها، وشعور بالب
ب أن تحضر عشاءً خاصاً آخر، وتفاجئه. لا، قد يشع
منذ أسابيع. وعندما وصلت إلى المدخل، لاحظت ملفاً مهماً ي
ي عجلة من أ
، وهي في هذه الحالة الهشة. لكن الملف كان يحمل ختم "عاجل"، وقد يتسبب
برؤية سلطان واقفاً في الشرفة المقابلة، وق
ا سمعت نبرة صوته. كانت نبرة لم تسمعها من
طق ب
ال
العربية، لكنها بدت وكأنها
استه في أمريكا. الأسطورة التي سمعت عنها همساً في
برة الحنونة، "أخيراً عدتِ.
واصطدم ظهرها بإطار الباب،
ها، اختفى الدفء من عينيه في لحظة، وحل محله ا
بعد الهاتف عن أذنه، قال للطرف الآخر ببرود
الب
ويمكن أن تعني أيضاً أحد الخدم. في هذه اللحظة، شعرت أمل أنها
، ونظر إليها ببرود،
ت الدموع في عينيها، لكنها حبستها بعن
فه مرة أخرى واتصل برقم آخر. أد
قالها بنبرة رجل أن
انها، وقدماها م
وصوته بارد وعملي. "أريد البدء فوراً. كان هذا ا
لكلمتان سحقتا أي شرارة أمل متبقية لديها. لم تكن شيئ
سيارته من على المكتب، وخرج
وة. هذه المرة، لم يكن الصوت مجرد إغل
فها، وأدارت القفل. انزلقت على طول ال
هها في ركبتيها، وأطلقت العنان
الواجب والالتزام"، مع صورته وهو ينادي اسم "داليا" بحن
/0/34255/coverbig.jpg?v=716ff2d90784665498a8e10a7774c67f&imageMogr2/format/webp)