نشقت نفساً عميقاً، محاولة استجماع شتات نفسها. ذكريات العامين الماضيين، كل محاولاتها اليا
ا على بطن
ب أن أكون قوية."
المعيشة، وقل
ن يخلع غترته ببطء. حمل الهواء معه برودة اللي
مباشرة، وقال باللغة العربية الفصحى، بكلمات
طل
حكم إعدام. انطفأت آخر شعلة أمل
عدني في فمها. أجبرت نفسها على الوقوف بثبات، وقالت
ن تدنيسه في محادثة كهذه. قال ببرود: "كان هذا سيحدث عا
رية، أضاف: "سأمنحك فيلا
ي
كانت تعتقد أنها تحمل بعض المودة، أدركت الآن أنها لم تكن سوى تفريغ لحاجة
باردة، مريرة،
ت، وكل كلمة كانت بمثابة إعلان ا
ممر. كان كل خطوة تخطوها بمثابة رسم خط واضح
نظرة من الدهشة غير المتوقعة. للحظة وجيزة، تردد، وفتح
جيبه مرة أخرى. نغمة الرنين الخاصة
ى الفور إلى نبرة دافئة ومطمئنة
ي تقف عند باب غرفة الضيوف. شعرت وكأن قلبها
بالخوف يزحف في عروقها. الخوف من المستقبل الم
تريد أن تغسل وجهها بالماء البار
ريب بسيط لم تلاحظه. في حالة الذ
ت بقوة على الأرضية
الأمومة. لوت جسدها في الهواء، ووضعت ذراعيها حول بطنها لحماي
اصطدام في
الضيوف بعنف، واندفع
ى أرضية الحمام، ظهر الذعر
مل لهفة حقيقية. "هل أ
بالوقوع في وهم أنه يهتم. ارتجفت شفتاها. للحظة، كادت الكلمات أن تفلت م
قه. تذكرت كلماته: "كان هذا الزواج مجرد ترتيب." أدركت أن لا شيء يمكن أن يغير ما هو أساساً
ال ممسكة بذراعها، وضغطت عليها برفق، محاولة أن تنقل له دون كلمات ما لم تستطع النطق به. أشارت بعينيها
عنى الخفي لحركتها. بردت نظرته في لحظة
ظر إليها من علٍ، وك
ئماً باتخاذ الاحتياطات. من ا
خر بقايا روحها: "وحتى لو كان هناك حادث، يج
ليس من الألم، بل من برودة كلماته. لقد رأت الآن حقيقته كامل
التي كانت على وشك أن تخرج. لن يعرف
يخترق ذراعها. نظرت إليه بعينين فارغتين،
أن يقول شيئاً. لكن هاتفه اهتز مرة أخرى، مع
ة، ثم استدار وغادر
تحمي بطنها، تحمي سرها الصغير والهش م
/0/34255/coverbig.jpg?v=716ff2d90784665498a8e10a7774c67f&imageMogr2/format/webp)