icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:858    |    وقت التحديث:08/06/2026

نشقت نفساً عميقاً، محاولة استجماع شتات نفسها. ذكريات العامين الماضيين، كل محاولاتها اليا

ا على بطن

ب أن أكون قوية."

المعيشة، وقل

ن يخلع غترته ببطء. حمل الهواء معه برودة اللي

مباشرة، وقال باللغة العربية الفصحى، بكلمات

طل

حكم إعدام. انطفأت آخر شعلة أمل

عدني في فمها. أجبرت نفسها على الوقوف بثبات، وقالت

ن تدنيسه في محادثة كهذه. قال ببرود: "كان هذا سيحدث عا

رية، أضاف: "سأمنحك فيلا

ي

كانت تعتقد أنها تحمل بعض المودة، أدركت الآن أنها لم تكن سوى تفريغ لحاجة

باردة، مريرة،

ت، وكل كلمة كانت بمثابة إعلان ا

ممر. كان كل خطوة تخطوها بمثابة رسم خط واضح

نظرة من الدهشة غير المتوقعة. للحظة وجيزة، تردد، وفتح

جيبه مرة أخرى. نغمة الرنين الخاصة

ى الفور إلى نبرة دافئة ومطمئنة

ي تقف عند باب غرفة الضيوف. شعرت وكأن قلبها

بالخوف يزحف في عروقها. الخوف من المستقبل الم

تريد أن تغسل وجهها بالماء البار

ريب بسيط لم تلاحظه. في حالة الذ

ت بقوة على الأرضية

الأمومة. لوت جسدها في الهواء، ووضعت ذراعيها حول بطنها لحماي

اصطدام في

الضيوف بعنف، واندفع

ى أرضية الحمام، ظهر الذعر

مل لهفة حقيقية. "هل أ

بالوقوع في وهم أنه يهتم. ارتجفت شفتاها. للحظة، كادت الكلمات أن تفلت م

قه. تذكرت كلماته: "كان هذا الزواج مجرد ترتيب." أدركت أن لا شيء يمكن أن يغير ما هو أساساً

ال ممسكة بذراعها، وضغطت عليها برفق، محاولة أن تنقل له دون كلمات ما لم تستطع النطق به. أشارت بعينيها

عنى الخفي لحركتها. بردت نظرته في لحظة

ظر إليها من علٍ، وك

ئماً باتخاذ الاحتياطات. من ا

خر بقايا روحها: "وحتى لو كان هناك حادث، يج

ليس من الألم، بل من برودة كلماته. لقد رأت الآن حقيقته كامل

التي كانت على وشك أن تخرج. لن يعرف

يخترق ذراعها. نظرت إليه بعينين فارغتين،

أن يقول شيئاً. لكن هاتفه اهتز مرة أخرى، مع

ة، ثم استدار وغادر

تحمي بطنها، تحمي سرها الصغير والهش م

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”