icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:715    |    وقت التحديث:08/06/2026

ابضة. كانت أصابعها الباردة تمسك بعجلة القيادة بقوة. صدى كلمات سلطا

يون متعبة، ووجه شاحب. ارتدت عباءتها السوداء

ا لتلامس بطنها فوق قماش العباءة. "من أجلك، يج

اسبة أكثر من مجرد راتب. كانت

رخامية اللامعة والأعمال الفنية الحديثة تصرخ بالثروة والسل

اءات الطلاق. بمجرد انتهاء فترة العدة، ستترك الرياض بالكامل. ر

على التركيز، وفتحت جهاز الكمبيوتر الخاص بها، وغاصت في جداول البيانات والأرقام

تحضر كوباً من الماء. سمعت همسات من ز

رأيتِ الرئيس سلطان الي

: "سمعت أن الآنسة داليا، خطيبته السابقة من أمريكا

مؤلم. في هذا العالم، كانت هي الشبح، الزوجة غير المرئية

أقوى هذه المرة. وضعت الكوب، ووضع

ا يرتجف من التقيؤ الجاف. رشت الماء البارد ع

عد الخاص بالمد

ل مثالي، وبجانبه وقفت امرأة ذات جمال لافت، بش

ت د

يء في أذنها، وعلى شفتيه ابتسامة حنونة

عنيف. أرادت أن تستدير، أن

د الملفات الذي كانت تحمله من يدها، وأ

لى الفور عندما رآها. قطب حاجبيه ق

ل من رأسها إلى أخمص قدميها بنظرة مت

الحرير، لكنه يحمل نبرة من

سلطان لثا

دث عن قطعة أثاث: "مو

ظف

ة على وجهها، أشد إيلا

ترق من الإذلال. لم ترفع عينيها. مرت بجانبهما

مكتب الرئيس، وأ

في شاشة الكمبيوتر دون أن ترى شيئاً.

، حيث لا يمكن لأحد أن يسمعه

ة. "أمل يا حبيبتي، أحضري سلطان معك لتناول العش

سلطان على هذا الزواج من البداية؟ هل كان مجرد واج

مشغول جداً في الشركة هذه الأيام. لكنن

ط البارد، وشعرت بثقل العالم على كتفيها

، مساعد سلطان الخاص. كان واحداً

السيد سلطان يطلب من سموك مرافقته إلى المنزل

عائلة آل راشد الذي أ

جة من الرهبة. كانت تعلم أ

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”