icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:625    |    وقت التحديث:08/06/2026

، ملتصقة بالنافذة، وكأنها تحاول الاندماج مع الزجاج. صدى كلمات سلطان في الشركة - "موظف

أصابعه تتمرر على الشاشة ببرود.

جدي، تخلصي من تعابير

عر بها من قبل. "بما أننا سنتطلق، لماذا نستمر

وعيناه تحملان تحذيراً جليدياً. "قلب جدي ليس بحالة جيدة مؤخراً. حتى تتم

اطلب من محاميك تسريع الإجراءات. لا أريد

ن لهفتها للتخلص منه. كان هذا الشعور جديداً عليه

الفخم، وتوقفت أمام نافورة ضخمة تت

ارة إلى جانبها، وفتح الباب، ومد

جدها فقط. وضعت يدها الم

يمكن السيطرة عليها. دفء يده كان مألوفاً ومؤلماً في نفس

كان الشيخ راشد، بطريرك العائلة، يج

هه الصارم بابتسامة حنونة ناد

ظرة عتاب. "أيها الفتى، هل أهملت

مصطنعة، لكنها مقنعة. وضع ذراعه حول كتفها

ن هذا التقارب الزائف، لكنها أجبرت نفسها

طاولة المجاورة، وقدمه لأمل. "هذه أسورة من ا

حق. كيف يمكنها قبول مثل هذه الهدية الثمينة، وهي

دي، هذه غالية جداً

تدخل بصوت محايد: "ع

، استأذنت للذهاب إلى الحمام

المرأة في المرآة. امرأة غريبة، تلعب دوراً لا تر

ووقفت أمام جدها،

د أن أنتقل للعيش في مكان آخر لفترة

غير وجه سلطان على الفور، وت

ي الجو. قطب حاجبيه ونظر

إمساك بذراع أمل. "أمل، توقفي عن

ليه بعينين ثابتتين. "لقد اتخذت

سنان مصطكة: "هل تصرين عل

عنه همساً: "هذا هو حدي الأخ

درك أنها هذه المرة جادة تماماً. في ظل نظرة

قد حصلت على حريتها، على

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”