icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:587    |    وقت التحديث:08/06/2026

لرئيسي، اعترضت طريقها خادمة ش

صة تطلب رؤيتك في

. كانت تعلم أن هذ

حصة تجلس على أريكة مخملية، وبجانبها، وبشكل صادم، جلست داليا، تقشر

أمل. قالت بصوت بارد كالثلج: "سم

المصطنعة والبراءة. "أختي أمل، هل أغضبك سلطان بشيء

ن السخرية، وعيناها تلمعان بتحدٍ وانتصار.

لدتي، أنا ذاهبة فقط لرعاية جد

واجب؟ بعد عامين من الزواج، لم تتمكني حتى

حركت يدها غريزياً لتغطي بطنها، وقاومت

"عمتي، لا تغضبي. ربما أختي أمل تعاني من م

تِ دائماً طيبة القلب يا داليا. لو لم

رحية المتقنة. قررت ألا تضيع المز

خل الصالون، متكئاً على عصاه الخشبية

حتِ أنتِ من يضع القواعد في هذا المنزل؟

مطأطئة رأسها في خضوع. حتى داليا تجمد

صل لتوه بعد سماع الضجة، وضرب ب

تستطع حماية زوجتك، فيمكنك أن تنسى م

ظلم. لم يتوقع أبداً أن يستخدم جده أع

اضح. كان يعتقد أن كل هذا كان جزءاً م

ببرودة تخترق قلبها. تجاهلته، واقتر

ي. قرار الانتقال كان قراري

حراس شخصيين معها، بل وعرض عليها نقل

أمل ك

ئاً يا جدي.

لكات آل راشد. كانت هذه هي طريق

صغيرة فقط، واستقلت سيارة

خفة غريبة، وكأن حملاً ثقيلاً قد أزيل عن كتفيها. لكن سرعان ما

. كانت رسال

آن؟ لقد قلبتِ الم

ردة، وشعرت بقوة رغبته في

رة طويلة. كتبت

في الإ

امت بتفعيل خاصية "عد

ي يربطها بهذا الرجل. كانت الآن ح

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”