icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:696    |    وقت التحديث:08/06/2026

قة جدتها الصغيرة والمريحة في حي من أحياء الطبقة المتوسطة في الرياض. كان ع

طتها كانت واضحة: بمجرد أن يصبح الطلاق نهائياً، ستستقيل من شركة

قليدية التي تحبها جدتها. في طريق عودتها، وهي تحمل عدة أكياس ثقيلة، شعرت

بنى السكني،

في السقوط. أغمضت ع

تمسك بذراعها بثبات، وتمنعها من السقوط. الق

دت نفسها وجهاً لوجه مع فيصل المال

هه ابتسامة ودودة. "أمل، انتبهي. لم

بالحرج. حافظت على مسافة اجتماعية

اً في الجوار، ثم، دون تردد، أخذ الأكي

ها فيصل بصوت خفيض: "هل أنت بخير ح

يقياً، ليس فضولاً. تنهدت. "أنا أحاول

لكن هذا لا يبرر ما حدث. إذا احتجتِ أي شيء،

م، شعرت بأن شخصاً ما يراها كإنسانة، وليس كبند في عقد أو عائق في طري

هرت جدتها في شرف

ا. عيناها العجوزتان لم تميزا ملامحه ج

مل! هل هذا صديق جديد؟ هيا

أن توضح بصوت عالٍ: "جدتي، لق

كانت جدتها قد استدارت بالفعل،

عتذار. "أنا آسفة جدا

ا بأس. إنه لشرف لي أن يظن أح

ة رولز رويس سوداء فجأة وبشكل عنيف بجان

كان وجهه قناعاً من الغضب المظلم، و

ا وصل، صفع الأكياس من يد فيصل بقوة، م

بها خلفه بعنف، ووقف كأ

صوت منخفض وخطير:

ادئة، وكأنه يوبخ صديقاً متهوراً: "سلطان، اهدأ يا رجل. أقسم بالله، لقد رأيتها على وشك السقوط

متاه. استدار نحو أمل، وعيناه تشتعلان بالاتهام. "هل ه

ا الإذلال غير المبرر. سح

لغضب: "سنطلق قريباً! من

نيرانه أكثر. شعر بأن ممتلكاته، م

ذراعيه، وتجاهل صراخها واحتجاجاتها. حمل

ضربت على زجاج الناف

ر إلى فيصل بإشارة تحذير واضحة، ثم ضغط ع

في زاوية المقعد، ووجهه

جننت؟ بأي حق

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”