icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:371    |    وقت التحديث:08/06/2026

لطريق الدائري في الرياض. كان الجو في الداخل مشحوناً

رت بالذعر يسيطر عليها. "هذ

ضاء من شدة الضغط. تجاهل اتهامها بالاختطاف، وقال ببر

لكية لك؟ وماذا عن داليا؟ بأي حق تطالبني بالوفاء

ت وتراً

بقوة، وتوقفت السيارة بشكل عن

حزام الأمان على صدرها بقوة، مما جعلها تل

ى فوق الكونسول الوسطي، وحاصرها في زاوية النافذة. كا

إليه. كانت عيناه تحملان رغبة في العق

بقبلة عنيفة، قبلة تهدف إلى ت

تيها، أدارت أمل رأسها بكل ما أوتيت من قوة. سق

انفجرت دموعها التي كانت تحبسه

ان. تلاشت نظرة الجنون في عين

رة الرفض المطلق في عينيها، وشعر بموج

راكم على مدى عامين. "لقد اعتنيت بمنزلك، وحاولت إرضاء وال

اماتها الصادقة والمؤلمة،

تها إلى فراغ تام. "سلطان، ل

دفن وجهه بين يديه. ساد

وفتحت الباب، وخرجت إل

النحيل يبتعد، يذوب في الظلام. لم يتبعها. ش

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”