icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:624    |    وقت التحديث:08/06/2026

شة الهاتف. كانت تعلم جيداً أنه في هذا المجتمع، السمع

كنولوجيا المعلومات، وطلبت منه تتبع

حذف منشور كهذا يتطلب توقي

ود. كانت عالقة في شبكة من س

ظرات الفضولية من حولها، وسارت

ل كوباً من القهوة، ومحاطة بمجموع

"بعض الناس لا يعرفون حجمهم الحقيقي. يحلمون

ضحك متواطئ، ونظرا

ا تذكرت الطفل الذي تحمله، وسرها الهش، والخطر الذي يمثله أي تصعيد. نظرت إلى داليا وإلى وجوه

أي انفعال، ثم استدارت واتجهت نحو آلة ص

بحيث لا يسمعهما أحد سواهما. "لا تظني أنك تستطيعين

فت بالنظر إليها للحظة واحدة، نظرة خالية من أي انفعال، وكأن داليا مجرد ض

رفة الاستراحة، يرافقه مساعده ب

عة ومسرحية، سكبت القهوة الساخنة ع

ل بعينين دامعتين. "أمل، كنت أنص

فع أمل جانباً بقسوة، و

م. "ماذا تفعلين؟ لقد

ى، وشعرت بأنها استنفدت كل طاقتها

نيفة، أقوى من أي وقت مضى

هها على الفور. تعثرت، وركضت

تجف من التقيؤ الجاف والمؤل

ب حاجبيه. للحظة وجيزة، ظهرت نظ

ليربت على ظهرها. "م

سحت فمها بكمها. كانت خ

أنا بخير. ربما الهواء

ى شحوب وجهها وإرهاقها الواضح، وتذكر تقريراً طبياً قرأه ذات مرة عن تأثير الضغط النفسي على الجهاز الهضمي. لا بد أن كل هذا بسب

يئاً آخر، لكن داليا ت

ن، ساقي تؤلمني كثيراً.

ل منحنية على الحوض، ثم إلى داليا ا

، ألقى عليها نظرة أخيرة، وقال بلهجة آمرة:

ً المرأة التي دمرت حياتها، أخرجت أ

اقية الطلاق غداً

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”