icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الفصل 9 No.9

عدد الكلمات:540    |    وقت التحديث:08/06/2026

الهدوء في الممر الفاخر يتناقض بشكل صارخ مع العاصفة التي تدور في

ً من الماء الدافئ. كان في عينيه نظرة من الش

ا رفضت الاعتراف بضعف

د سلطان. نفد صبرها. وقفت، عازمة على المغادرة.

رن هاتفها. كان

الرد. كان صوتها بارد

اً وآمراً كالعادة. "تعالي إل

وة. لماذا المستشفى؟ هل

حذر: "

لبت من الطبيب أن يجري لك فحصاً شاملاً.

تسلل شعاع خافت من الأمل إلى قلبها المظلم.

وعلى وشك أن توافق، ق

دماً بوضوح عبر الهاتف. "سلطان، الطبيب يق

ي إلى الحنان المطلق. "لا تخافي يا حبيبتي. سأح

لو من الماء المثلج سُكب فوق رأسها

. لقد طلب منها ذلك كأمر ثانوي، كواجب يؤديه "بالمناسبة" بينما كان اهت

سخرية من نفسها، من غبائها، من أنها لا ت

طرف الآخر من الخط. "لما

الت ببطء، وكل كلمة كانت بمثابة مسمار في ن

تردد. ثم، في حركة حاسم

تمسه في سلة المهملات، وسارت

وتنهد بيأس. كان يعلم

للاهبة على بشرتها لا تضاهي البرودة التي تجمدت في قلبها. لأ

صمت فجأة. شعر بموجة من الغضب والإحباط لم يشعر بها من قبل. كيف تجرؤ

هل أختي أمل غاضبة مني؟ ربم

"لا تهتمي بها. عندما

ي أعماقه، شعر بقلق غامض، شعور بأن

جارة، وعيناه تتابعان حركة

أن الأمور بدأت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
“كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."”